شهيدان وجرح إسرائيليين جنوب غزة

 
استشهد فلسطينيان وجرح ثالث عندما أطلق جنود الاحتلال النار على مسلحين حاولوا التسلل إلى مستوطنة يهودية جنوب مدينة غزة.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت عن مصادر إسرائيلية قولها إن دورية هاجمت الفلسطينيين الثلاثة بدعوى أنهم مسلحون حاولوا اقتحام مستوطنة نتساريم، فيما لم يرد بعد أي تأكيد فلسطيني للنبأ.
 
وفي تطور آخر قالت الإذاعة الإسرائيليين إن جنديين أصيبا بجروح وصفت بأنها خطيرة عندما انهار نفق على الشريط الحدودي بين رفح ومصر، ويعتقد بأن هنالك عددا آخر من الجنود المفقودين داخل النفق. وتضاربت الأنباء حول سبب الانهيار.
 
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تمكنت خلال عملية مشتركة مع ألوية الناصر صلاح الدين من اقتحام موقع ملكة العسكري الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة غزة.
 
وأضافت في بيان لها أن مقاومين خاضا اشتباكات مع قوات الاحتلال في الموقع المذكور مما أدى إلى استشهادهما, فيما قتل ثلاثة من الجنود الإسرائيليين.
 
وفي غزة أيضا قالت مصادر إسرائيلية إن صاروخين من طراز قسام من تصنيع حماس سقطا في القطاع الغربي لصحراء النقب جنوب إسرائيل ألحقا أضرارا مادية دون أن يسفرا عن خسائر بشرية. وأكدت حماس في بيان لها إطلاق الصاروخين.
 
وكان فلسطينيان استشهدا مساء أمس بنيران الاحتلال في رفح جنوبي قطاع غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الطبيب سمير حجازي (38 عاما) أصيب بعيار ناري في أعلى البطن ما أدى لاستشهاده.
 
تحركات دبلوماسية
سياسيا تواصل القيادة الفلسطينية مساعيها الدبلوماسية لحشد الدعم للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في التاسع من يناير /كانون الثاني القادم.
 
ففي عمان قال رئيس منظمة التحرير محمود عباس بعد لقائه رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز إنه سيزور سوريا على رأس وفد فلسطيني  في السادس من الشهر المقبل، دون أن يعط المزيد من التفاصيل.
 
ومن المتوقع أن يلتقي عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع ورئيس السلطة المؤقت روحي فتوح ملك الأردن عبد الله الثاني. 
 
وكان القائم بالأعمال بالسفارة الفلسطينية في العاصمة الأردنية عطا الله خيري قال في وقت سابق إن عباس وقريع وفتوح تلقوا دعوة رسمية من الرئيس السوري بشار الأسد لزيارة دمشق.
 
وكان عباس المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة السلطة حصل على دعم كل من مصر والأمم المتحدة من أجل تنظيم الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وأعرب الرئيس المصري حسني مبارك في اجتماع مع عباس وقريع وفتوح أمس عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة الأمنية اللازمة للقيادة الفلسطينية لتنظيم الانتخابات الرئاسية والبلدية والتشريعية.
 
من جهته تعهد عباس بإجراء انتخابات ديمقراطية تحت رقابة محلية ودولية، وأعلن تنظيم انتخابات محلية يوم 23 يناير/كانون الثاني وانتخابات تشريعية في مايو/أيار القادمين. وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيبعث 170 مراقبا لمتابعة انتخابات الرئاسة.
 
والتقى الوفد الفلسطيني بالقاهرة أيضا مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري لارسن الذي طالب إسرائيل بتسهيل إجراء الانتخابات الفلسطينية، مشيرا إلى أن المنظمة الدولية وواشنطن ستشرفان على هذه الانتخابات. وكشف لارسن عن اجتماع وشيك في أوسلو سيضم مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لتدارس التطورات على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية.
 
وفي سياق الانتخابات أعلن الناشط السياسي مصطفى البرغوثي في القدس الشرقية ترشحه رسميا لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية تعبيرا عما وصفه بإرادة الفلسطينيين في اختيار مصيرهم.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة