هجمات تقتل 28 عراقيا وملف الانتخابات يتفاعل


قتل 28 عراقيا بينهم 24 من عناصر الشرطة والحرس الوطني في سلسلة هجمات شنها مسلحون رافضون للوجود الأجنبي في العراق والحكومة العراقية المؤقتة على مقار للشرطة والحرس الوطني في بغداد وتكريت وسامراء وبلد.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن 12 شرطيا عراقيا منهم ثلاثة ضباط قتلوا على يد المسلحين في مركز شرطة الدجيل شمال بغداد.
 
وفي مدينة العوجة قرب تكريت شمال بغداد قتل ثلاثة رجال شرطة بينهم ضابط برتبة نقيب في هجوم على نقطة تفتيش استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع. وقتل أربعة آخرون من الشرطة وجندي من الحرس الوطني في هجوم على مركز شرطة الإسحاقي القريب من العوجة.
 
وذكرت مصادر طبية عراقية أن ستة أشخاص قتلوا بينهم ثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقي وأصيب أربعة مدنيين بينهم سيدة مسنة بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية مشتركة للقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي في مدينة سامراء شمال بغداد.
 
وفي مدينة بلد شمال بغداد قتل نقيب في الشرطة العراقية وجرح آخران كانوا في دورية قرب مركز انتخابي. وفي بعقوبة قتل نقيب في قوة حماية المنشآت العراقية وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين في هجوم بالرشاشات على محل تجاري كان بداخله.
 
وفي منطقة أبو غريب غربي بغداد قتل مقاولان عراقيان يعملان لصالح القوات الاميركية على أيدي مجهولين، كما لقي مدنيان عراقيان حتفهما في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للقوات الأميركية.
 
وفي منطقة الصليخ شمالي شرقي العاصمة العراقية نجا اللواء مظهر المولى رئيس أركان الحرس الوطني العراقي من هجوم بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل شخص واحد وجرح ثمانية آخرين.
 
ملف الانتخابات
في ملف الانتخابات العراقية المزمع إجراؤها نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل, قدم رئيس المفوضية المستقلة للانتخابات في كردستان العراق نوري طالباني استقالته من منصبه بعد أن رشح نفسه للبرلمان الكردستاني في قائمة الأكراد. 
 
ولا يسمح قانون الانتخابات العراقي لأي شخص يعمل ضمن اللجان الانتخابية ترشيح نفسه للانتخابات.
وقال مصدر في المفوضية إن شوان المفتي معاون نوري طالباني يتولى حاليا مسؤولية المفوضية في كردستان العراق.
 
وفي وقت سابق اليوم أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله بأن يستمر تمثيل السنة في الحكومة العراقية بعد الانتخابات, موضحا أن المجلس الوطني يأخذ في الاعتبار التنوع القومي في البلاد ويجد سبيلا لتلعب كل المكونات دورا في الحكومة المقبلة.
 
وكان باول يرد على قرار انسحاب الحزب الإسلامي العراقي من الانتخابات بعد أن شكك في إمكانية إجرائها في ظل أعمال العنف.
 
واعتبر زعيم الحزب محسن عبد الحميد أن الانسحاب جاء على أثر رفض الحكومة العراقية المؤقتة طلب الحزب تأجيل الانتخابات لستة أشهر قادمة لضمان مشاركة أوسع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة