زيباري يعلن إمكانية تأجيل الانتخابات ببعض المناطق


أعلن وزير الخارجية العراقي المؤقت في ختام زيارته لبكين أن الانتخابات المقررة في الثلاثين من الشهر المقبل قد ترجأ في بعض المناطق العراقية بسبب انعدام الأمن.

واعترف هوشيار زيباري بأن الأمن ما زال المشكلة الكبرى في مناطق كالموصل وحول بغداد، مشيرا إلى أن الإرجاء في هذه المناطق سيمكن الحكومة من التركيز فيها على مهام الأمن لصالح بقية أنحاء البلاد.

وتأتي تلك التصريحات بينما رفضت المفوضية العليا للانتخابات بالعراق اقتراحا أميركيا بشأن ضمان حصول السنّة على مناصب عليا في الحكومة الجديدة، أو ضم بعضهم للمجلس التشريعي بصرف النظر عن أداء المرشحين السنّة في الانتخابات.

ووصف المتحدث باسم المفوضية فريد آيار الاقتراح بأنه تدخل غير مقبول في الانتخابات التي ستجري بصرف النظر عمن سيفوز فيها.

وعبر مسؤولون أميركيون عن قلقهم من أنه إذا لم تعكس الانتخابات التكوين العرقي والطائفي للعراق، فإن المجلس التشريعي الذي سيضم 270 عضوا عندئذ سيفتقد الشرعية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السنّة قد يحصلون على مقاعد إضافية إذا تم التأكد من أن الإقبال على التصويت في مناطقهم كان ضعيفا للغاية. ويرى مراقبون أن أي محاولة لتثبيت نسبة المقاعد المخصصة للطوائف الرئيسية بالبلاد مقدما يمكن أن يكون لها نفس الأثر.


تواصل الهجمات
وقد تواصلت الهجمات المتفرقة في أنحاء العراق واستهدفت في معظمها القوات الأميركية وعناصر من الحرس الوطني والشرطة العراقية. فقد جرح أمس ثلاثة جنود أميركيين ودمرت آلية في تفجير عبوة ناسفة استهدف دوريتهم بالموصل. كما اختطف مسلحون مجهولون بالمدينة أمس الأول قائممقام قضاء الشرقاط محسن السيهان وسائقه.

وفي الوقت الذي تتواصل تحقيقات الجيش الأميركي في ملابسات الهجوم على قاعدته بالموصل الأسبوع الماضي، بثت جماعة جيش أنصار السنة في موقعها على الإنترنت شريط فيديو للعملية.

وذكرت الجماعة أن منفذ التفجير الذي استهدف مطعم القاعدة الأميركية بالموصل يدعى أبو عمر الموصلي، وظهر المهاجم الملثم يودع زملاءه من قبل أن ينطلق لتنفيذ المهمة.

ويمثل تصوير هذا الشريط اختراقا نوعيا جديدا إلى جانب الهجوم، فقد أظهر خريطة كاملة للقاعدة وخطة تنفيذ العملية والانفجار بالمطعم الذي أودى بحياة نحو 22 بينهم 19 جنديا أميركيا.

وفي السياق أعلن الجنرال العراقي بابكر زيباري رفضه لانتقادات وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش لعدد من عناصر القوات العراقية بأنهم لا يريدون قتال العناصر المسلحة، وأن بعضهم انسحب أثناء معارك ضد المسلحين. 

وقال زيباري في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس إن الرئيس بوش تلقى معلومات غير صحيحة ومضللة، ونفى أن يكون منفذ التفجير الذي استهدف القاعدة الأميركية بالموصل من قوات الأمن العراقية.

وفي العاصمة العراقية اغتال مسلحون مجهولون محمد عبد الحسين عضو حزب الأمة الديمقراطي العراقي الذي يتزعمه مثال الآلوسي. وقبل الحادث بساعات اغتيل ضابط في الشرطة العراقية برتبة عقيد في هجوم على سيارته جنوبي بغداد.

وقتل عراقيان وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية أميركية بسامراء على بعد 125 كلم شمال بغداد، وفي مكان قريب من الانفجار قتل مسلحون سائق شاحنة تركيا. وتعرض مقران للقوات الأميركية في بيجي والقائم لهجومين بقذائف الهاون.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة