أنان يدين محاولة اغتيال الحكيم وباول يدعو السنة للانتخابات

 
أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم, داعيا العراقيين إلى المصالحة الوطنية.
 
وقال فريد إيكهارد الناطق باسم أنان في بيان إن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا لا يمكن الدفاع عنه, موضحا أن العراق في هذه الأيام الحرجة من تاريخه يجب أن يركز على إجراء الانتخابات بطريقة سلمية ومنظمة. وتعهد أنان بتقديم "كل ما هو ممكن لمساعدة الشعب العراقي على إجراء الانتخابات ودعم عملية الانتقال السياسي".
 
يأتي بيان الأمم المتحدة بعد الانفجار الذي اتهم إسلاميون سنة ومقاتلون من حزب البعث بتنفيذه. وطلب زعيم الحزب من أتباعه عدم الرد على العملية, قائلا "لقد اخترنا طريقا يرفض مبدأ العنف وسوف نتمسك به".
 
في تطور مماثل أعلن حزب الأمة العراقي المشارك في الانتخابات أن منزل رئيسه مثال الألوسي تعرض مساء أمس لهجوم بقذيفة هاون وإطلاق نار, مؤكدا أن الألوسي لم يصب بأذى. ويأتي الهجوم بعد مقتل المسؤول في الحزب محمد عبد الحسين برصاص مجهولين قرب بغداد.
 
ومع ازدياد تدهور الأوضاع الأمنية قبل الانتخابات, أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله بأن يستمر تمثيل السنة في الحكومة العراقية بعد الانتخابات, موضحا أن المجلس الوطني يأخذ في الاعتبار التنوع القومي في البلاد ويجد سبيلا لتلعب كل المكونات دورا في الحكومة المقبلة.
 
وكان باول يرد على قرار انسحاب الحزب الإسلامي العراقي من الانتخابات بعد أن شكك في إمكانية إجرائها في ظل أعمال العنف. واعتبر زعيم الحزب محسن عبد الحميد أن الانسحاب جاء على إثر رفض الحكومة العراقية المؤقتة طلب الحزب تأجيل الانتخابات لستة أشهر قادمة لضمان مشاركة أوسع.
 
الوضع بالميدان
في سياق أعمال العنف المستمرة ميدانيا عثرت الشرطة العراقية على جثث ستة عراقيين قتلوا رميا بالرصاص في مدينة الرمادي غرب بغداد, وأعلنت عن مقتل شرطي في منطقة الخالدية شرقا. وقالت الشرطة إن القتلى الستة كانوا متهمين بالتعاون مع القوات الأميركية.
 
وفي جنوب بغداد اعتقلت قوات الحرس الوطني العراقية أكثر من 50 شخصا في عملية تمشيط واسعة بمنطقة اليوسفية. وتعتقد القوات العراقية أن المشتبه بهم متورطون في شن هجمات على القوات الأميركية والحرس الوطني في هذه المنطقة.
 
وفي الفلوجة أعلن ناطق باسم الجيش الأميركي أن عدد العراقيين الذين عادوا إلى منازلهم بلغ 8000 شخصا منذ إعادة فتح المدينة لاستقبال ساكنيها الأسبوع الماضي. 
 
وتعرض الجزء الأكبر من الفلوجة 
لأضرار كبيرة وسوي عدد كبير من المنازل بالأرض خلال الحملة التي شنتها القوات الأميركية في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لطرد المسلحين المتحصنين فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة