بعثة الاتحاد الأفريقي تعلق عملياتها جنوبي دارفور

استمرار خرق الهدنة بين المتمردين والحكومة السودانية في دارفور (رويترز-أرشيف)


قررت بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة هدنة وقف إطلاق النار في جنوب دارفور غربي السودان تعليق عملياتها بعد تعرض إحدى طائراتهم المروحية لإطلاق نار.
 
وقال عضو في البعثة مساء أمس إنه سيتم استئناف العمليات عقب التحقيق في الحادث. ولم تتضرر المروحية جراء الهجوم لكن مهمتها ألغيت لتعود إلى قاعدة عمليات الاتحاد الأفريقي في الفاشر.
 
يأتي القرار متزامنا مع لقاء متوقع بين الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو وممثلين عن الحكومة السودانية ومتمردي دارفور لتحديد ما إذا كان ينبغي إنهاء محادثات السلام المترنحة التي يرعاها الاتحاد الأفريقي أم لا.
 
وقال تاج الدين بشير المتحدث باسم حركة العدل والمساواة وهي إحدى حركتي التمرد الرئيسيتين في دارفور "إن أوباسانجو سيجتمع مع الوفدين صباح اليوم الثلاثاء ليحدد الاتحاد الأفريقي بعد ذلك بشكل نهائي مصير المفاوضات".
 
وفي وقت سابق أعلن الاتحاد الأفريقي أن مفاوضات السلام حول دارفور ستنتهي اليوم في أبوجا بقرار من الاتحاد بعد رفض المتمردين وساطة ليبية بذريعة أنه ليس هناك حاجة لمبادرة جديدة في الوقت الحالي.
 
أعمال عنف
من جانبها أعربت الولايات المتحدة الليلة الماضية عن قلقها الشديد حيال تصاعد أعمال العنف في دارفور ودعت الأطراف المتقاتلة إلى احترام وقف إطلاق النار.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن الهدنة خرقت من قبل القوات النظامية والمتمردين على حد سواء، ولكنه أنحى باللائمة على الحكومة المركزية التي قال إنها تتحرك "بطريقة قاسية جدا وتستعمل الطيران خلال العمليات".
 
في سياق متصل تنبت حركة تمرد ثالثة تدعى الحركة الوطنية للقضاء على التهميش الهجوم على منشأة نفطية بولاية جنوب دارفور التي تجددت بها المعارك السبت الماضي.
 
وأعلن قائد شرطة الولاية عابدين الطاهر أن المتمردين هاجموا محطة لضخ النفط ما أسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم عشرة من القوات الحكومية.
المصدر : وكالات