الاتحاد الأفريقي يسعى لإنقاذ محادثات السلام بدارفور

تجدد المعارك يعوق مهام الإغاثة بولاية جنوب دارفور (الفرنسية-أرشيف)

يقوم الاتحاد الأفريقي بجهود دبلوماسية مكثفة لإنقاذ محادثات السلام بدارفور من الانهيار وسط تقارير عن استمرار المعارك مما يعرقل مهام الإغاثة والإشراف على وقف إطلاق النار.

فقد أعلن مسؤول بالاتحاد أن إطلاق النيران على طائرة تابعة للاتحاد بولاية جنوب دارفور قد يحول مؤقتا دون ممارسة قوات الاتحاد مهامها. وأوضح أن المروحية كانت في طريقها لمنطقة لابادو شرقي نيالا عاصمة الولاية عندما تعرضت لإطلاق نار واضطرت للعودة.

واعتبر المسؤول أن الهجوم دليل على أن الهدنة بين الحكومة والمتمردين في لابادو لم تصمد. ولم يحدد الاتحاد الطرف الذي أطلق النيران على المروحية لكنه أشار إلى أن آخر التقارير تؤكد استمرار القتال في هذه المنطقة.

واشتبكت القوات الحكومية والمتمردون في منطقة لابادو بعد انتهاء فترة وقف إطلاق النار مساء السبت الماضي. وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت أمس أنها ستوقف على الفور كل الأعمال القتالية في منطقة لابادو وطلبت من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة السعي للحصول على التزام مماثل من المتمردين.

الخرطوم تطالب بتعهد من المتمردين بوقف المعارك (رويترز-أرشيف)

جاء ذلك ردا على اتهام الاتحاد الأفريقي للحكومة السودانية بعدم الإذعان لمهلة وقف القتال في دارفور وهدد برفع الأمر لمجلس الأمن.

جهود دبلوماسية
من جهة أخرى طلب الاتحاد الأفريقي من مبعوث ليبي رفيع المستوى إقناع وفدي الحكومة السودانية ومتمردي دارفور باستئناف مفاوضات السلام المتعثرة منذ بضعة أيام.

وقال دبلوماسي سوداني إن الموفد الليبي علي التريكي أجرى محادثات مع رئيس الاتحاد الافريقي الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو ثم التقى ممثلي متمردي دارفور.

من جانبها أعلنت غامبيا أنها سترسل نحو 200 من جنودها للمشاركة في مهام مراقبة وقف إطلاق النار بدارفور حيث من المقرر أن تستمر مهمتهم نحو عام.

المصدر : وكالات