توقعات بإطلاق سراح الشيخ المؤيد مطلع العام القادم

اعتقال الشيخ المؤيد  بسجون الولايات المتحدة تسبب في موجة من الغضب في الشارع اليمني
أجرى الشيخ اليمني محمد المؤيد المعتقل بأحد السجون الأميركية بتهمة تمويل الإرهاب اتصالا هاتفيا بأسرته في صنعاء طمأنهم خلالها على صحته ومعنوياته مستبشرا بقرب الإفراج عنه.
 
لكن إبراهيم نجل الشيخ المؤيد قال في تصريحات للجزيرة نت إن والده يعاني من ظروف سيئة في سجنه حيث يقبع في زنزانة انفرادية ومكبل بالقيود في يديه ورجليه ومحروم من كل حقوقه على الرغم من أوامر محكمة بروكلين بنيويورك بضرورة تحسين وضعه الإنساني.
 
وفي تعليقه على حادثة إشعال عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي محمد العنسي النار في نفسه والذي استدرج المؤيد للاعتقال بألمانيا في شهر يناير/ كانون الثاني 2003 قال الشيخ المؤيد "تكفيني هذه الحادثة إثباتا لبراءتي لو كان الأميركيون يعقلون" حسب تصريحات نجله.
 
وقال إبراهيم أن عائلته تستعد لاستقبال الشيخ في شهر يناير/ كانون الثاني حيث من المتوقع أن تفرج عنه المحكمة خاصة بعد فضيحة احتراق العنسي الذي يمثل المصدرالوحيد الذي كانت تعتمد عليه السلطات الأميركية في إدانته.
 
وتطرق إلى وضع أسرة العنسي في صنعاء، وقال إنهم تركوا الحارة التي أقاموا فيها بحي القادسية -حيث يقع منزل المؤيد- بعدما بيع منزلهم بالمزاد العلني بحسب حكم قضائي، نتيجة قيام العنسي بعمليات نصب واحتيال مالي على أناس آخرين.
وبالنسبة لأجور المحامين الأميركيين أكد إبراهيم المؤيد أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تكفل بها وقد أرسلت دفعة أولى منها إليهم.
 
يشار إلى أن العميل العنسي كان قد حاول إحراق نفسه أمام البيت الأبيض في 19 من الشهر الجاري احتجاجا على تنكر الأجهزة الأمنية الأميركية له وعدم تمكنه من الحصول على مبالغ مالية كبيرة منها وكذا حق الإقامة الدائمة في أميركا.
 
هذا ومن المقرر أن تعقد محكمة بروكلين جلسة لها في 14 ديسمبر/ كانون الأول المقبل تسبق الجلسة النهائية المقررة في شهر يناير/ كانون الثاني 2005 وقد أعرب محامي المؤيد عن تفاؤله بالإفراج عنه


وبالذات بعد التطورات الأخيرة التي حدثت للعميل العنسي.
المصدر : الجزيرة