خان يونس تشيع شهداءها وإسرائيل تفرج عن 170 معتقلا

أهالي خان يونس يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي (الفرنسية)

شيع أهالي مخيم خان يونس شمال قطاع غزة شهداءهم الـ11 الذين قتلوا خلال الاجتياح الإسرائيلي الأخير لمنطقتهم والذي بدأ ليلة الجمعة وانتهي فجر اليوم، وأسفر أيضا عن إصابة 55 من أهالي المخيم بجروح.

وبدأ السكان بتفقد أغراضهم من بين الركام الذي خلفته الآلة العسكرية الإسرائيلية، وقالت مصادر فلسطينية إن الاجتياح أسفر عن تدمير 45 منزلا وأدى إلى تشريد 56 عائلة.

وكان الأهالي هناك قد ناشدوا المنظمات الدولية مساعداتهم، لتمكينهم من دفن أبنائهم الذين استشهدوا خلال الاجتياح الإسرائيلي للمخيم وذلك بعد أن حول الاحتلال مقبرة المخيم إلى ميدان لعملياته.

من جانبها تعهدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح اليوم بتوجيه ضربة مؤلمة للإحتلال الإسرائيلي ردا على "المجزرة" التي ارتكبت بحق أهالي خان يونس.

وأعلنت الكتائب في بيان خاص حالة الاستنفار القصوى في كل المواقع على امتداد الأراضي الفلسطينية، وطالبت السلطة الفلسطينية بتبني خيار الشعب، وعدم القبول "بالمخطط الأميركي الصهيوني" الداعي إلى وقف المقاومة والانتفاضة.

 الاحتلال أحال المخيم لكتل من الركام (الفرنسية)
من جانبها أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤوليتها عن ضرب بلدة سديروت داخل الخط الأخضر بثلاثة صواريخ من نوع القسام، وذلك انتقاما لأهالي خان يونس.

وقال مراسل الجزيرة نت بغزة إن القصف الصاروخي أدى لإصابة إسرائيليين اثنين بجروح، فيما أصيب عشرة آخرون بحالة هلع. وقد ردت قوات الاحتلال على هذا الهجوم بقصف صاروخي بواسطة طائرات أباتشي على منطقتي تل الزعتر وبيت لاهيا شمال القطاع.

الأسرى الفلسطينيون
وفي آخر تطورات موضوع الأسرى والمعتقلين، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستفرج عن 170 معتقلا فلسطينيا "كبادرة حسن نية وصداقة" موجهة للرئيس المصري حسني مبارك مقابل قراره الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.

وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون أنه تم اختيار المعتقلين الذين سيطلق سراحهم بموجب معايير عدة، مشيرا إلى أن المعتقلين الذي يجري استجوابهم أو هم على وشك أن يحاكموا أو الذين "ارتكبوا جرائم قتل" استبعدوا من هذه اللائحة.

فيما أكد وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا في تصريحات لإذاعة الاحتلال أن المعتقلين المشمولين بهذا الإجراء باتوا في نهاية عقوبتهم.

الشأن السياسي
سياسيا أطلع رئيس منظمة التحرير محمود عباس رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على الوضع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لإجراء انتخابات الشهر المقبل.

ومن المقرر أن يصل عباس إلى الأردن مساء اليوم في ختام جولة بدول مجلس التعاون الخليجي الست، حيث يتوقع أن يطلع المسؤولين هناك على نتائج جولته.

من جهة أخرى دعت الجاليات الفلسطينية في الشتات إلى عقد اجتماع للمجلس الوطني لتفعيل مؤسسات وهياكل منظمة التحرير، وتعديل برامجها بما يناسب المرحلة الراهنة.

وطالبوا في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه القيادة الفلسطينية بالإعلان قبل انتخابات رئاسة السلطة عن موعد لإجراء انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني، تتزامن مع انتخابات المجلس التشريعي والمجالس البلدية والقروية.

وشدد البيان الذي وقع عليه ممثلون عن الجاليات الفلسطينية في العالم على ضرورة إيجاد صيغة لبرنامج وطني متفق عليه كحد أدنى، ويستند إلى الثوابت الوطنية الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات