واشنطن تدعو لدور أممي أكبر في انتخابات العراق

الأمم المتحدة مازالت تتحفظ على زيادة عدد موظفيها في انتخابات العراق (الفرنسية)

دعت واشنطن الأمم المتحدة إلى إرسال مزيد من الموظفين للعراق من أجل متابعة الانتخابات العامة المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني المقبل.

ولا يزال الأمين العام للمنظمة كوفي أنان يبدي حذرا حيال هذا الموضوع، إلا أنه حاول إثبات حسن النية وتجاهل الخلافات بشأن العراق التي وترت العلاقات بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن الأمم المتحدة لم تحدد بعد عدد الأشخاص الذين سترسلهم أو ما الدور الذي سيلعبونه، مؤكدا أن واشنطن تشجع على تعزيز وجود المنظمة في العراق.

وأكد أنان عقب محادثات بواشنطن مع وزير الخارجية الأميركي المستقيل كوفي أنان ملتزمة بالتحضيرات التقنية للانتخابات، معتبرا أن عدد موظفي المنظمة حتى الآن يعتبر كافيا.

وفي تصريحات بلندن أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق أشرف جهانجير قاضي أن الانتخابات العراقية ستتسم بالمصداقية وسيكون لها صدى إيجابي في صفوف الشعب العراقي.

وقال جهانجير قاضي في ختام محادثاته مع وزيرة الدولة للشؤون الخارجية البريطانية الليدي سيمونز إن الحكومة المؤقتة تزيد من قدرتها على المحافظة على الأمن الوطني والقانون والنظام.

أكثر من سبعة آلاف مرشح في انتخابات العراق (الفرنسية)
قوائم المرشحين
ومع استمرار تدهور الوضع الأمني والإنساني في العراق أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات القوائم النهائية للمرشحين.

وتتنافس في الانتخابات المقرر إجراؤها في 30 يناير/ كانون الثاني المقبل 107 قوائم تضم 7200 مرشح. ويشارك في الانتخابات 73 حزبا و25 مرشحا مستقلا وتسع لوائح ائتلافية على المقاعد الـ275 للجمعية الوطنية الانتقالية.

أما في انتخابات المجلس الوطني الكردستاني فتتنافس للفوز بـ111 مقعدا لائحة ائتلافية تضم الفصيلين الرئيسيين, الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني مقابل 14 حزبا بإجمالي 499 مرشحا.

وفي انتخابات مجالس المحافظات (18 محافظة) توجد 382 لائحة تضم نحو 7850 مرشحا. ويتكون مجلس محافظة بغداد من 51 مقعدا ومجالس بقية المحافظات من 41 مقعدا.

البنتاغون يعتقد أن الدوري يقود من سوريا العمليات المسلحة(رويترز-أرشيف)
اتهامات لسوريا
وقد تواصلت الاتهامات الأميركية والعراقية لسوريا بشأن السماح بتسلل مسلحين إلى العراق، فقد أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي أن مسؤولين سابقين في الحكومة العراقية وحزب البعث ومنهم نائب الرئيس السابق عزت ابراهيم الدوري يقودون ويمولون العمليات المسلحة في العراق انطلاقا من سوريا دون أن يتعرضوا للمساءلة.

وطالب الجنرال كايسي في تصريحات للصحفيين بواشنطن دمشق بضرورة ضبط هذه الأنشطة على حدودها، مؤكدا أن عددا من كبار المسؤولين البعثيين السابقين يقومون برحلات ذهابا وإيابا بين سوريا والعراق.

وتوقع كايسي استمرار الهجمات في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات التي اعتبر أنها ستكون نزيهة.

من جهته اتهم رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي سوريا بأنها تأوي عناصر مطلوبة بينها الأخ غير الشقيق للرئيس السابق صدام حسين, تتولى قيادة عمليات في العراق. وأكد في تصريحات لإحدى الفضائيات العربية أن الحكومة المؤقتة طالبت دمشق بوقف أنشطة هذه العناصر والقبض عليها وتسليمها للعراق.

ونفى مصدر مسؤول في الخارجية السورية تدخل دمشق  في الشؤون العراقية ووصف الاتهامات الأميركية والعراقية بأنها دون أساس.

تطورات ميدانية
ميدانيا أعلنت مجموعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم "الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق" أنها قتلت الرهينة الإيطالي سلفاتوري سانتور. وأظهر شريط فيديو بثته وكالة أسوشيتدبرس الرهينة جالسا معصوب العينين وقد صوب مسلحان سلاحيهما إلى رأسه وصورا لجواز سفره.

وتلا أحد الملثمين بيانا قال فيه إنهم عثروا بحوزة الرهينة الايطالي على ما يدل على أنه كان "يقتفي أثر أسياده الأميركان"، كما ورد في الشريط.

وقتل جنديان من الحرس الوطني العراقي وأصيب آخران بجروح في هجوم شنه مقاتلون على حاجز للحرس على الطريق بين اللطيفية والمحمودية جنوب بغداد.

المصدر : وكالات