شارون يؤكد رفضه الانسحاب إلى حدود 67 وعودة اللاجئين

شارون يؤكد وجود فرصة تاريخية للسلام مع الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

 
حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون شروطا للتفاوض مع الحكومة الفلسطينية القادمة بشأن التوصل إلى السلام, مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا انسحاب لحدود العام 1967 ولا قبول لحق العودة للاجئين.
 
وقال شارون في ندوة في هيرتزيليا شمال تل أبيب إن العام القادم قد يشهد انفراجا تاريخيا في علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين. وأضاف أن على إسرائيل ألا تفوت الفرصة الحالية للسلام.
 
وأكد شارون أنه توصل مع الرئيس الأميركي جوج بوش على أنه لا انسحاب لحدود الـ67 كما أن هناك استبعادا كليا لمسألة عودة اللاجئين الفلسطينيين.
 
وأشار إلى أن خطة الانسحاب من غزة المزمعة من شأنها أن تقلل ضغط التوزيع الديمغرافي على إسرائيل حيث يعيش نحو 8200 مستوطن بين أكثر من مليون فلسطيني في غزة.
 
وأعرب شارون عن استعداده للتنسيق مع الحكومة الفلسطينية القادمة فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي المزمع من غزة، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه فتح الطريق لاتفاق سلام أشمل.
 
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي على ضرورة أن يحظى الشعب الفلسطيني بدولته المستقلة لكنه اعتبر أن إسرائيل لن تتنازل في الحفاظ على أمنها.
 
وربط شارون الانسحاب الإسرائيلي من الشريط الحدودي مع مصر بالجهود المبذولة من القاهرة لمنع عمليات تهريب الأسلحة من قبل المقاومة الفلسطينية عبر الحدود على حد قوله. كما أشاد شارون بالتعاون المصري والتحسن الذي طرأ على العلاقات بين الجانبين مؤخرا.
 
وقال مراسل الجزيرة إن شارون اعتبر وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فرصة جديدة للوصول إلى تسوية في حال قام الفلسطينيون بمحاربة ما وصفه شارون بالإرهاب.
 
صائب عريقات
من جانبه قلل وزير المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات من أهمية الخطاب مشيرا إلى أن شارون أكد أنه لن ينسحب لحدود العام 1967 ورفض القبول بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة فضلا عن نيته ضم القدس والمستوطنات في الضفة.
 
وقال عريقات في حديث للجزيرة إن شارون يفرض كعادته إملاءات جديدة على الفلسطينيين باعتبارها أساسا لحل النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل.
 
وأكد أن السلام لن يقوم إلا بانسحاب إسرائيلي إلى حدود العام 1967، مشيرا إلى أن رفض شارون حق العودة للاجئين غير مقبول. وأشار إلى أنه ليس من حق بوش التنازل والتفاوض عن حق من حقوق الفلسطينيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات