الاحتلال يواصل عمليات الاجتياح والهدم في غزة

أحد جرحى التوغل الإسرائيلي يتلقى العلاج في مستشفى بغزة (رويترز)

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي اجتياحها مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقامت جرافات الاحتلال صباح اليوم بتدمير سور مستشفى ناصر الذي يفصل بين مبنى المستشفى وبين الحي النمساوي، كما هدمت عددا من المنازل في المنطقة. وقال شهود عيان إن رجال المقاومة تصدوا لقوات الاحتلال واشتبكوا معها بالأسلحة النارية.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن العملية -التي أطلق عليها اسم "الحديد البرتقالي" وتستغرق عدة أيام- تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة، مؤكدا أن الوحدات الإسرائيلية التي تحتل مواقع في المخيم تعرضت لهجوم بأسلحة آلية كما انفجرت عبوات ناسفة لدى مرورها في طرقات المخيم.

وكان فلسطينيان استشهدا في وقت مبكر من صباح اليوم وأصيب ثالث بجروح برصاص قناصة إسرائيليين يتمركزون فوق أبراج الحي النمساوي غرب مخيم خان يونس.

 قصف حماس أوقع 11 جريحا إسرائيليا (رويترز)
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن الشهيدين هما رامي أبو سعدة أحد القادة الميدانيين في كتائب أبو الريش التابعة لحركة فتح، وسعيد أبو السعيد. وقد أصيب سبعة فلسطينيين آخرين بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية أثناء اجتياح قوات الاحتلال الحي النمساوي
.

كما قصفت مروحية إسرائيلية ورشة للنجارة في مخيم رفح جنوب القطاع. وقال شهود عيان إن المروحية أطلقت صاروخا على الورشة فدمرتها. وزعم جيش الاحتلال أن الورشة تستعمل من قبل المقاومة الفلسطينية لتخزين الأسلحة والذخيرة. ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات.

يأتي ذلك بعد ساعات من إصابة 11 جنديا إسرائيليا في قصف لموقعهم العسكري جنوب غزة بقذائف الهاون، وهي العملية التي تبنتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية وقوع الإصابات. ونقل الجنود المصابون إلى مستشفى في بئر السبع.

وفي تطور آخر ذكر شهود عيان أن نفقا "يستخدمه المقاومون الفلسطينيون لنقل الأسلحة من مصر إلى غزة" قد انهار، وحوصر ستة أشخاص في داخله.

مخيم جنين
وفي الضفة الغربية سلّمت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) مفاتيح أكثر من 400 منزل لعائلات فلسطينية في مخيم جنين.

وتعد هذه المنازل جزءا من عملية إعادة إعمار المخيم الذي دمرت قوات الاحتلال العديد من منازله منذ عام 2002, إذ فقد نحو ألفي فلسطيني منازلهم. وقد تمت عملية إعادة إسكان العائلات الفلسطينية بفضل مساعدة الهلال الأحمر الإماراتي الذي تبرع بمبلغ 27 مليون دولار.

المصدر : الجزيرة + وكالات