استشهاد ناشطين فلسطينيين في عملية مشتركة للجهاد وفتح

استمرار العمليات العسكرية الفلسطينية ضد جنود الاحتلال (رويترز)

استشهد ناشطان فلسطينيان أمس جنوب قطاع غزة في عملية مشتركة نفذتها كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
 
وقال بيان مشترك إن الناشطين استشهدا أثناء هجوم على قافلة وموقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من معبر كيسوفيم الواقع بين قطاع غزة وإسرائيل.
 
الهجوم خلُف جرحى بصفوف الإسرائيليين (رويترز)
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة ضابط وثلاثة جنود ومدني.
 
من ناحية أخرى قال شهود عيان إن قوات الاحتلال قتلت فلسطينيا رميا بالرصاص أمس أثناء محاولته عبور طريق أغلقه الجيش الإسرائيلي قرب إحدى المستوطنات.
 
كما قتلت إسرائيل أمس ناشطا فلسطينيا كان يحاول القيام بتنفيذ هجوم ضد إحدى المستوطنات في غزة .
 
وفي الضفة الغربية قتل مسلحون من كتائب شهداء الأقصى فلسطينيا قالوا إنه مرشد لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وألقوا جثته في الميدان الرئيسي وسط مدينة رام الله.
 


وقف عسكرة الانتفاضة
سياسيا دافع رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس عما سماه وقف عسكرة الانتفاضة. ورد في تصريح خاص للجزيرة لدى وصوله الدوحة أمس في زيارة تستغرق يومين على الأصوات التي اعترضت على دعوته قائلا إن المصلحة الفلسطينية تتطلب ذلك.

 

وفي موضوع آخر أكد عباس للجزيرة أن موضوع التوطين لم يتم بحثه مع قادة الدول التي زارها في إطار جولته الخليجية، مشددا على رفض الفلسطينيين للتوطين.

 

عباس لدى لقائه ولي العهد السعودي بالرياض (الفرنسية) 
وجاءت تلك التصريحات بعد أن رفضت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي دعوة عباس إنهاء عسكرة الانتفاضة، واعتبرتاها لا تخدم القضية الفلسطينية.

 

وقال الناطق باسم حماس في غزة سامي أبو زهري إن مثل هذه التصريحات تعارض إجماع الشعب الفلسطيني حول مشروعية المقاومة.

 

من جهته أكد القيادي بالجهاد الإسلامي محمد الهندي حق فصائل المقاومة في الاحتفاظ بسلاحها، وأشار إلى أن الفوضى ليست نابعة من سلاح المقاومة بل بسبب سلاح الأجهزة الأمنية التي قال إنها بحاجة إلى ضبط.

 

ورحب الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف بدعوة عباس  وقال للصحفيين في القدس المحتلة إن موقفه يعكس شخصيته القيادية، ووصف مبادرته بأنها خطوة تستحق الاحترام.

 

وجاء الترحيب الإسرائيلي بعد إشادة مماثلة للبيت الأبيض، حيث اعتبر المتحدث باسم الإدارة الأميركية سكوت ماكليلان "محاربة الإرهاب" ووضع حد للعنف أمرا حاسما لتقدم عمليات بناء مؤسسات تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية.

 

عرقلة الانتخابات
وفي الشأن السياسي، اتهم وزير الحكم المحلي الفلسطيني تل أبيب بعرقلة الانتخابات عبر اعتقالها خمسة مرشحين للانتخابات البلدية والقروية المقرر إجراؤها في 26 قرية ومدينة بالضفة الغربية بعد عشرة أيام.

 

ووصف جمال الشوبكي اعتقال المرشح لبلدية أريحا قاهر حمادة إضافة إلى أربعة مرشحين آخرين لبلدية الضاهرية بأنه تدخل سافر في الانتخابات ولا يعطي المجال لأي انتخابات حرة، في وقت ادعت فيه إسرائيل أنها ستقوم بتسهيل الانتخابات.

 

في سياق متصل نظم عدد من ممثلي الأحزاب والفصائل الفلسطينية اعتصاما أمام مقر المجلس التشريعي برام الله، للمطالبة بتعديل قانون الانتخابات العامة قبل إجراء الانتخابات التشريعية القادمة.   

المصدر : الجزيرة + وكالات