الخرطوم تفاوض متمردي دارفور في جبهتين

الخرطوم تسعى لإنهاء ازمة دارفور من خلال مباحثات السلام مع المتمردين (رويترز)

عبر والي شمال دارفور عثمان يوسف باكير عن أمله بأن تسفر المباحثات التي تجريها الحكومة السودانية في العاصمة التشادية نجامينا مع الحركة الوطنية للإصلاح -الفصيل المتمرد الجديد في إقليم دارفور- عن نتائج بناءة.

ويترأس الوفد الحكومي لهذه المفاوضات وزير الاستثمار الشريف أحمد عمر بدر، كما يضم الوفد عددا من السياسيين ورجال الأعمال، وتقول مصادر حكومية أن الفصيل انشق عن حركة العدل والمساواة المتمردة في الإقليم.

محادثات أبوجا
وفي إطار الجهود المبذولة لوضع حد للأزمة في دارفور يستأنف الاتحاد الأفريقي مساء اليوم محادثات السلام الجارية بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد الرئيسيتين في العاصمة النيجرية أبوجا، بعد أن تم تأجيل هذه المحادثات لمدة 24 ساعة.

وقد أجرى بعض قادة متمردي دارفور صباح اليوم محادثات تمهيدية مع الوسطاء الأفريقيين قبيل عقد المحادثات مع الحكومة السودانية، فيما حث الاتحاد الأفريقي طرفي التفاوض على توقيع هدنة لوقف الانتهاكات بينهما في دارفور.

وكان من المفترض أن تبدأ المحادثات أمس، ولكنها أرجئت لأسباب تتعلق بعدم وصول بعض قيادات حركتي التمرد، وكذلك لتأخر الوسطاء التشاديين.

من جانبها قالت الأمم المتحدة إن مبعوثها للسودان جان بورنك عبر عن خشيته من فشل هذه الجولة من المحادثات، إذا تمسك كل طرف بمواقفه، كما اتهمت الخرطوم بخرق وقف إطلاق النار في الإقليم، لكن الاتحاد الأفريقي عبر عن تفاؤله بأن تنتهي هذه المباحثات بنتائج سياسية ايجابية.

وقد شاركت حركتا العدل والمساواة وحركة تحرير السودان في جولتي المباحثات السابقتين اللتين عقدتا في أبوجا لوضع حد للصراع في الإقليم، وتهدف محادثات السلام هذه لوقف الصراع في دارفور الذي أودى



بحياة آلاف الأشخاص، وتسبب بتشريد أكثر من مليون آخرين منذ فبراير/ شباط 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات