عـاجـل: المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: نعترف رسميا باحتجاجات الناس لكن هذا مختلف عن أعمال الشغب ومثيريه

قصف لسديروت والاحتلال يعرض ترتيبات أمنية جديدة

الاحتلال يستأنف سياسة الاغتيالات في قطاع غزة (الفرنسية)
 
قصفت المقاومة الفلسطينية صباح اليوم مستوطنة سديروت الإسرائيلية الواقعة شمال قطاع غزة. وتبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية العملية.
 
وقالت في بيان لها إنها ضربت المنطقة بصاروخ من نوع ناصر3 ردا على محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها قائد لجان المقاومة جمال أبو سمهدانة بقصف سيارته في رفح وأدت إلى إصابته مع اثنين من رفاقه بجروح. وقد اعترفت قوات الاحتلال بسقوط الصاروخ دون أن يوقع اصابات.
 
وكان الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية اعتبر في تصريح للجزيرة, أن محاولة اغتيال أبو سمهدانة هي بمثابة دعوة صريحة من قبل حكومة شارون لإشعال الانتفاضة.
 
وعقب هذه العملية بساعات نجا المسؤول البارز في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمود المدهون من محاولة اغتيال مماثلة في بلدة بيت لاهيا شمال غزة.
 
وإزاء هذه التطورات شددت السلطة الفلسطينية على أن عودة إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات تنسف كل جهود التهدئة.
 
إطفائي فلسطيني يحاول إخماد النيران التي اندلعت بعد الغارة على بيت لاهيا (رويترز)
ترتيبات أمنية
وفي سياق متصل قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن قوات الاحتلال تستعد لتسليم المسؤوليات الأمنية في شمال قطاع غزة إلى قوات الأمن الفلسطينية قبل عملية الانسحاب المزمعة من كامل القطاع المتوقعة في منتصف العام القادم.
 
ووصفت تلك المصادر التحرك الإسرائيلي بأنه اختبار لمعرفة قدرة القيادة الفلسطينية الجديدة على القضاء على جماعات المقاومة المسلحة التي تشن عادة هجماتها الصاروخية على مستوطنات داخل القطاع والبلدات الإسرائيلية القريبة انطلاقا من هذه المنطقة.
 
وأوضحت المصادر أنه في حال تمكنت القيادة الفلسطينية من النجاح في الاختبار فإنه قد يتم تسليم القوات الفلسطينية في وقت لاحق مسؤوليات الأمن في أجزاء واسعة من الضفة الغربية.
 
وأشار مسؤولو أمن إسرائيليون إلى أن المقترحات الإسرائيلية بشأن الترتيبات الأمنية الجديدة ستسلم للفلسطينيين بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في التاسع من يناير/ كانون الثاني القادم وسيتم تنفيذها قبل خطة الانسحاب المزمعة من قطاع غزة
 
عباس وقريع أكدا عزمهما على إكمال مسيرة التحرير التي بدأها عرفات (الفرنسية)
طمأنة اللاجئين
من ناحية أخرى زار رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
 
وأكد قريع وعباس اللذين لقيا استقبالا حارا في المخيمات على حق عودة للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار مجلس الأمن 194.
 
وأعرب قريع في كلمته أمام حشد من اللاجئين عن أمله في أن تكون زيارة الوفد الفلسطيني للبنان بداية لعلاقات متميزة فلسطينية لبنانية مشددا على أهمية تبادل التمثيل الدبلوماسي وافتتاح سفارة فلسطينية في بيروت.
 
والتقى الوفد الفلسطيني بالأهالي في مخيمات صيدا وصور، حيث أكد عباس عزمه على إكمال مسيرة التحرير التي بدأها الرئيس الراحل ياسر عرفات.
المصدر : الجزيرة + وكالات