تمديد مهلة تقديم اللوائح الانتخابية في العراق

تصاعد الهجمات مع اقتراب موعد الانتخابات في العراق (الفرنسية)

مددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مهلة تقديم اللوائح الانتخابية للمرشحين التي تنتهي اليوم خمسة أيام. وقال الناطق باسم المفوضية فريد أيار إن قرار التمديد حتى 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري جاء بناء على طلب العديد من الأحزاب السياسية.
 
وأكد أيار أن هذا التمديد هو الأخير قبل طباعة أوراق الاقتراع، مشيرا إلى أن المفوضية تلقت حتى الآن 55 قائمة انتخابية تضم 1337 مرشحا للمشاركة في انتخاب المجلس الوطني الذي يضم 275 عضوا.
 
وكشفت الجماعات الشيعية أمس عن قائمتها الانتخابية الموحدة التي تضم 228 مرشحا باستثناء التيار الصدري وسميت الائتلاف الوطني الموحد. وتحظى القائمة التي تشكل النساء ثلثها بتأييد المرجعية الشيعية ممثلة في السيستاني.
 
وحذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني من عواقب التلاعب في نتائج الانتخابات. وشدد في خطبة الجمعة في كربلاء على ضرورة إجراء تلك الانتخابات بصورة نزيهة وعادلة، أو مواجهة "دوامة من الفتن والاضطرابات أشد مما هو عليه الحال حاليا".
 
من جانبه حث الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف بالعراق على الحوار من أجل إنجاح الانتخابات المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني المقبل والوصول إلى مصالحة وطنية، وإلا فإن الانتخابات ستعجز عن تحقيق هدف الاستقرار والمشروعية.
 
موفق الربيعي
اتهامات لسوريا
وفيما يستمر التدهور الأمني في العراق تزايدت في اليومين الماضيين اتهامات المسؤولين العراقيين لسوريا بالتدخل في الشؤون العراقية وتقديم الدعم للمقاتلين.
 
واتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي سوريا بالسماح للمقاتلين بعبور حدودها إلى العراق لتنفيذ ما وصفها بهجمات إرهابية، مشيرا إلى أن دمشق لم تبذل جهدا يذكر لمعالجة المشكلة.
 
وأوضح في مقابلة مع رويترز أمس أن الهجوم الذي شنته القوات الأميركية على مدينة الفلوجة الشهر الماضي كشف النقاب عن أدلة على وجود حركة أموال بين الفلوجة ودمشق تحت أعين السلطات السورية.
 
وجاءت تلك الاتهامات بعد يوم من اتهامات مشابهة وجهها الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور إلى سوريا بإيواء المقاتلين. وتركزت اتهامات الياور بتصريحات لشبكة CNN الإخبارية الأميركية على قيادات من "الحرس القديم" في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.
 
إدانة جندي أميركي
في تطور جديد يتعلق بالانتهاكات التي يرتكبها الجنود الأميركيون في العراق أدانت محكمة عسكرية أميركية السرجنت جوني هورن بالقتل غير المتعمد لمدني عراقي أعزل كان مصابا بجروح خطيرة في مدينة الصدر في بغداد في 18 أغسطس/ آب الماضي.
 
أحد جرحى هجوم بعقوبة (الفرنسية)
ويترتب على تلك التهمة حكما أقصاه السجن المؤبد, إلا أنه بموجب اتفاق سبق المحاكمة فإن مدة سجن الجندي المدان ستتراوح ما بين 120 شهرا وعشر سنوات.
 
يأتي ذلك فيما تواصلت الهجمات مخلفة مزيدا من القتلى والجرحى. فقد أصيب أربعة عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للحرس الوطني العراقي في بعقوبة.
 
كما اغتال مجهولون ثلاثة من قياديي حركة حزب الله العراقي بمنطقة الشعلة في بغداد. واتهم عيسى سيد جعفر مسؤول المكتب السياسي بحركة حزب الله العراقي في اتصال هاتفي مع الجزيرة أتباع النظام العراقي السابق بتنفيذ عملية الاغتيال.
 
وأعلن الجيش الأميركي في وقت سابق اليوم مقتل أحد جنوده في معركة بمحافظة الأنبار غرب العراق أمس.
 
من ناحية أخرى أفرجت جماعة مسلحة في العراق عن سائقي شاحنة بنغالي وسريلانكي كانا محتجزين منذ


شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حسبما أعلن وزير القوى العاملة البنغالي محمد قمر الإسلام.
المصدر : الجزيرة + وكالات