المقاومة والسلطة تتهم شارون بعرقلة جهود التهدئة

قائد لجان المقاومة نجا للمرة الثانية من محاولة اغتيال إسرائيلية(الفرنسية)

اعتبر الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية في تصريح للجزيرة أن محاولة اغتيال قائد اللجان جمال أبو سمهدانة هي بمثابة دعوة صريحة من قبل حكومة شارون لإشعال الانتفاضة.

وأضاف المتحدث أبو عبير أن سمهدانة ورفاقه بحالة جيدة وأنه تم نقلهم إلى مكان سري بعد تلقيهم العلاج في المستشفى من الجروح التي أصيبوا بها في الهجوم.

وكانت طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت بصاروخ سيارة سمهدانة على الطريق بين رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة. وأفاد مراسل الجزيرة نت أن هذه هي المرة الثانية التي ينجو فيها قائد لجان المقاومة من محاولة اغتيال إسرائيلية.

أما السلطة الفلسطينية فقد أكدت أن عودة إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات تنسف كل جهود التهدئة. وقال المتحدث باسم السلطة نبيل أبو ردينة إن مواصلة التصعيد والعدوان الإسرائيلي تعرقل كل الجهود المبذولة للعودة إلى عملية السلام.

كما ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في رفح إلى خمسة بينما يرقد جريح فلسطيني في مستشفى إسرائيلي بعد اعتقاله.

وقالت الأنباء إن قوات الاحتلال أطلقت قذيفة دبابة ونيران أسلحة رشاشة اتجاه مجموعة من الشباب الفلسطيني رصدهم الجنود الإسرائيليون على حدود قطاع غزة مع مصر. وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المجموعة الفلسطينية كانت مسلحة وأنها كانت تعد على ما يبدو لهجوم أو لتهريب أسلحة.



شارون رفض ضمنيا وقف الاغتيالات (الفرنسية-أرشيف)

مزاعم شارون
يأتي ذلك وسط تصريحات إسرائيلية بشأن الحفاظ على ما تسميه تل أبيب الهدوء في غياب الهجمات الفلسطينية.

فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمس أن القوات الإسرائيلية ستمتنع عن شن أي عمليات هجومية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إذا توصلت السلطة الفلسطينية إلى تأمين وقف لإطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية.

إلا أن شارون استبعد إبرام اتفاق هدنة رسمي مع الفصائل الفلسطينية مثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وقال إن إسرائيل ستواصل ملاحقة من أسماهم "القنابل الموقوتة" في إشارة إلى المسلحين الذين تشتبه الدولة العبرية في أنهم على وشك شن هجمات فدائية ضد إسرائيل.

وصرح شارون للصحفيين بـ"أن مسألة الهدنة هي مسألة اتفاق بين الفلسطينيين ولا علاقة لنا بذلك، ولكن إذا ساد الهدوء على الجانب الفلسطيني فسنحافظ على الهدوء من جانبنا".

وجاءت تصريحات شارون بينما جددت إسرائيل نفيها الأنباء التي تحدثت عن تفاهم مصري إسرائيلي لتحريك عملية السلام وعقد مؤتمر دولي للسلام في واشنطن الصيف المقبل.



المصدر : الجزيرة + وكالات