فريق أممي للتحقيق في جرائم إبادة جماعية بدارفور

الحرب في دارفور أدت إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص (الفرنسية-أرشيف)
 
قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن فريقا تابعا للمنظمة الدولية وصل إلى السودان للتحقيق في وقوع جرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور غربي السودان.
 
وقال جورج سومرويل المتحدث باسم الأمم المتحدة في السودان إن اللجنة الدولية للتحقيق وصلت في وقت متأخر الأحد، وستسافر إلى دارفور غدا الأربعاء، ومن المقرر عودتها إلى العاصمة الخرطوم في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
 
وعن التفويض الممنوح للفريق أوضح سومرويل أن البعثة الأممية ستبدأ تحقيقاتها في تقارير تتحدث عن انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، ومسؤولية الأطراف عنها، بما في ذلك تحديد ما إذا كانت عمليات إبادة جماعية قد وقعت أم لا، وتحديد مرتكبي مثل تلك الانتهاكات. ولم يعط أي تفاصيل عن تشكيل الفريق.
 
وكان السودان اتهم في وقت سابق الاثنين الموفد الخاص للأمم المتحدة هناك جان برونك بتشجيع المتمردين في إقليم دارفور غربي البلاد على خرق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن تقرير برونك الأخير إلى مجلس الأمن عن الوضع في دارفور "يتضمن إشارات سلبية ساهمت في تصلب المتمردين ودفعتهم إلى مواصلة خرق وقف إطلاق النار" الموقع في أبريل/نيسان الماضي مع الحكومة المركزية.

وحمل الوزير السوداني الأمم المتحدة بعض المسؤولية عن تدهور الوضع في دارفور, وقال إن المتمردين فسروا تصرفها هذا بأنهم غير مسؤولين (عما يجري في المنطقة), في حين أنها وجهت الإدانة إلى الحكومة. ودعا الأمم المتحدة إلى إرسال "إشارات إيجابية" بإمكانها أن تساعد على حل مشكلة دارفور.

مفاوضات أبوجا
رئيس الوفد الحكومي مجذوب خليفة (الفرنسية)

وعلى صعيد المباحثات بشأن دارفور والتي تجرى في أبوجا، استأنف وسطاء الاتحاد الأفريقي الاثنين المشاورات المنفصلة مع وفد المتمردين والممثلين عن الحكومة السودانية.
 
وقال مسؤول من الوساطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المشاورات مستمرة حول المسألة الأمنية والإعلان السياسي المبدئي", موضحا أن الوسطاء يلتقون الطرفين بصورة منفصلة.
 
وقال الوسيط التشادي المساعد في المفاوضات السفير أحمد علامي إن الوسطاء ينتظرون موقف حكومة الخرطوم بشأن البروتوكول الأمني الذي لم يصل بشكل رسمي وعليه يعتمد ختام جلسة الأعمال.
 
من جهته أوضح رئيس الوفد الحكومي مجذوب خليفة أنه في ما يتعلق بالمسائل الأمنية "فقد قبلنا اقتراح الاتفاق الذي تم تسليمه يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي, ألا أننا لم نوافق على النص الأخير". والذي يتضمن إشارة إلى حظر جوي للطيران الحكومي، وهو ما ترفضه الخرطوم رفضا قاطعا.
 
من ناحية أخرى وبخصوص المساعدات الإنسانية قال مسؤول كبير في بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور إن البعثة تواجه نقصا حادا في وسائل النقل والإمدادات مع البدء في إرسال تعزيزات إلى مناطق نائية في غربي السودان.
المصدر : وكالات