عـاجـل: هيومن رايتس ووتش تدعو السلطات المصرية إلى ضمان حق المواطنين بالاحتجاج السلمي وتقول إن الأجهزة الأمنية استخدمت العنف الوحشي ضد المتظاهرين

تداعيات غياب عرفات

غموض حالة عرفات الصحية تثير قلقا في الأوساط الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)


في الوقت الذي تتفاقم فيه الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مستشفى بيرسي الفرنسي منذ ثمانية أيام بدأت التكهنات تطل برأسها حول من سيخلف الرئيس فيما يكثف الفلسطينيون اجتماعاتهم الداخلية في سبيل إعادة ترتيب الوضع الداخلي للشعب الفلسطيني.
 
وتتضارب الأنباء التي تتحدث عن حالة عرفات الصحية، غير أنها تحمل في طياتها استبعاد إمكانية عودة عرفات لمزاولة نشاطه السياسي لتترك الساحة السياسية مفتوحة لتداول الأسماء المرشحة لخلافة الرئيس عرفات وتولي مسؤولياته السياسية.
 
ولم يعرف بالتحديد مرض الرئيس عرفات رغم مرور ثمانية أيام على وجوده في فرنسا واستبعاد الجهات الفرنسية المشرفة على علاجه إصابته بمرض اللوكيميا (سرطان الدم). وتسود حالة من التوتر والقلق في الشارع الفلسطيني بشأن صحته.
 
وفي سبيل ضمان نقل يسير للسلطة يتوجه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى غزة للاجتماع بالفصائل الفلسطينية وبحث الأوضاع الداخلية ودراسة جميع الاحتمالات بشأن الوضع الصحي الحالي للرئيس عرفات.

ويرى مراقبون أن أهمية مثل هذه الاجتماعات تكمن في مواجهة تحديات المرحلة القادمة, مرحلة ما بعد عرفات, وإظهار مدى قوة وقدرة الشعب الفلسطيني في الحفاظ على النسيج الداخلي وتجاوز الخلافات.
 
واعتبر وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث أن هذا اللقاء هو الأهم من بين عدة لقاءات يجريها رئيس الوزراء قريع في غزة بهدف تحقيق وحدة وطنية حقيقية، مشيرا إلى أن مثل هذه الاجتماعات "ستستمر حتى تحقيق نتائج للمصلحة الوطنية العليا".
 
وبالتزامن مع التحركات الفلسطينية بشأن التحضير للأسوأ في المرحلة القادمة تلوح في الأفق مخاوف تنذر بصدام بين تل أبيب والفلسطينيين بشأن موقع دفن عرفات، حيث قال مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري إن الرئيس أوصى بدفنه قرب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.


المصدر : الجزيرة + وكالات