عـاجـل: روسيا والصين تخفقان في تمرير مشروع قرار قدماه في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب في إدلب

إغلاق الفلوجة وقصفها يوقع ثمانية قتلى

شرطي عراقي أصيب بانفجار في بعقوبة (الفرنسية)

أغلق الجيش الأميركي جميع الطرق المؤدية إلى الفلوجة غرب بغداد صباح اليوم بعد أن قصفت طائراته الحربية بشكل مكثف المناطق الشمالية والجنوبية الشرقية من المدينة الليلة الماضية وفجر اليوم.
 
وأشار شهود عيان إلى أن جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) سدوا كل الطرق من وإلى المدينة في وقت تستعد فيه تلك القوات لشن هجوم كاسح وشيك عليها بغرض القضاء على ما تسميه المدن المتمردة قبل الانتخابات العراقية المقررة في يناير/كانون الثاني القادم.
 
وفي هذا السياق قال العقيد مايكل شوب قائد إحدى المجموعات القتالية الأميركية المرابطة على تخوم الفلوجة اليوم إن قواته أصبحت جاهزة لشن الهجوم المرتقب على المدينة قائلا إنه ينتظر الأوامر لتنفيذ الهجوم.
 
وأضاف أن الهجوم لن ينتهي قبل سحق من أسماهم الإرهابيين وعودة الفلوجة إلى سيطرة الحكومة العراقية، لكنه أشار إلى أن نجاة أبو مصعب الزرقاوي – الذي تعتقد واشنطن أنه في المدينة رغم نفي أهلها لذلك-من الهجوم لن يحط من قدر النجاح الذي سيحققه.
 
قصف الفلوجة
يأتي ذلك فيما واصلت الطائرات الحربية الأميركية قصفها لمدينة الفلوجة الذي راح ضحيته ثمانية قتلى وعدد من الجرحى خلال الـ 24 ساعة بينهم أطفال ونساء.
 
وأوضح سكان المدينة أن الغارات الأميركية المتتالية على مدينتهم دمرت خمسة منازل. وأشار الجيش الأميركي إلى أنه شن خمس غارات جوية على الفلوجة على مدار سبع ساعات، مستهدفا ما وصفها بتحصينات ومخازن أسلحة لمقاتلين.
 
ومنذ أيام تشهد الفلوجة حركة خفيفة في صفوف ساكنيها في حين بدأ المئات منهم بالنزوح إلى مناطق أخرى خوفا من تعرض المدينة للاجتياح.
 
وفي منطقة عامرية الفلوجة غرب بغداد، قتلت القوات الأميركية عراقيةٌ وأصابت زوجها وابنها، كما قتل عراقي في حادث مشابه غربي المنطقة.
 
كما قتلت طفلة وأصيب آخر عندما مشطت القوات الأميركية المنطقة المجاورة لطريق المرور السريع في منطقة أبو غريب غربي بغداد.
 
وفي تطور آخر قتل طفلان وأصيب أربعة من أشقائهم بجروح إثر سقوط قذيفة على منزلهم في بلدة المقدادية شمال شرق بغداد. وأطلقت القذيفة –بطريق الخطأ على ما يبدو- بعد اشتباكات بين مسلحين والشرطة العراقية، في حين لم يتضح على الفور الجانب الذي أطلقها.
 
القوات البريطانية التي انتشرت جنوب بغداد تتكبد أولى خسائرها (الفرنسية)
خسائر أميركية وبريطانية

في غضون ذلك تكبدت القوات الأميركية وحليفتها البريطانية مزيدا من الخسائر بمقتل ستة من قواتهما. فقد  قتل جندي أميركي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته شمال بغداد الليلة الماضية.
 
كما لقي جنديان من المارينز مصرعهما في اشتباكات بمحافظة الأنبار غرب بغداد. وقال متحدث عسكري أميركي اليوم إن الاشتباكات التي لم يحدد موقعها ووقعت أمس أسفرت أيضا عن جرح أربعة جنود آخرين. 
 
وسبق هذه التطورات مقتل ثلاثة جنود بريطانيين وجرح ثمانية آخرين أمس في هجوم استهدف نقطة تفتيش جنوبي بغداد، ووفق مسؤولين بريطانيين فإن مترجما عراقيا قضى في نفس الهجوم. 
 
وقال وزير الدولة بوزارة الدفاع البريطانية آدم أنغرام في مؤتمر صحفي بلندن إن الهجوم استهدف قوة بلاك ووتش العسكرية التي أنهت انتشارها جنوب العاصمة العراقية أول أمس بناء على طلب أميركي لتسلم المهمات الأمنية بدلا من قوات أميركية تحركت نحو الفلوجة.
 
الحرس الوطني العراقي يسعى لاستعادة الأمن (الفرنسية)
إطلاق رهائن

وعلى صعيد تطورات مسلسل الرهائن في العراق أفرجت جماعة عراقية مسلحة عن رهينتين لبنانيين كانت تحتجزهما منذ خمسة أسابيع. وقال مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية اليوم الرهينتين محمد جودت حسين ومحمد قصار عادا إلى لبنان أمس. 
 
كما أعلنت وزارة الخارجية النيبالية اليوم الإفراج عن أحد مواطنيها كانت جماعة عراقية مسلحة اختطفته الاثنين إلى جانب أميركي وفلبيني وثلاثة عراقيين من مقر شركة التجارة والمقاولات السعودية في بغداد.
 
ولم يقدم المتحدث النيبالي معلومات عن مصير الرهائن الآخرين ولا كيفية الإفراج عن النيبالي. وكانت الجماعة أفرجت في وقت سابق عن حارسي أمن عراقيين.
 
في سياق متصل قالت وزارة خارجية الفلبين إنها تبحث عن طرف ثالث لتسهيل الاتصال بخاطفي رهينة فلبيني اختطف ضمن مجموعة السابقة.
وناشدت زوجة الرهينة خاطفيه الإفراج عنه بمناسبة شهر رمضان، وقالت إن الفلبين ليست لديها قوات في العراق وأن زوجها ليس له أي علاقة بالعمل العسكري.
 
وكانت مانيلا سحبت قواتها من العراق لإنقاذ حياة سائق شاحنة خطفته جماعة مسلحة في يوليو/تموز الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات