عـاجـل: الخارجية الإيرانية: المحادثات مع أوروبا متواصلة وننتظر منها اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ التزاماتها

تجاوب فرنسي مشروط لكشف ملابسات وفاة عرفات

الفلسطينيون مهتمون بمعرفة الأسباب التي أدت لوفاة زعيمهم (رويترز)

قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن الملف الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي توفي الخميس في مستشفى عسكري فرنسي يمكن أن يسلم إلى أصحاب الحق في حال طلبوا ذلك.

ولم يوضح المتحدث من يعنيه بأصحاب الحق، لكنه أوضح أن القانون الذي يطبق على الأطباء العسكريين وعلى غيرهم يفرض تسليمهم الملف الطبي.

ولم يعلن مستشفى بيرسي الفرنسي الذي كان يعالج فيه عرفات سبب موته بموجب السرية الطبية. وترك الأمر لعائلته وحدها للكشف عن ذلك أو عدمه.

جاء ذلك إثر تقدم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بطلب رسمي إلى الحكومة الفرنسية للحصول على تقرير طبي عن حقيقة مرض عرفات والأسباب التي أدت لوفاته، معبرا عن أمله بأن يتم إرسال التقرير في أسرع وقت ممكن.

وقال مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني في بيان إن قريع قدم هذا الطلب بناء على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومجلس الوزراء.

ويأتي الطلب الفلسطيني إثر تكاثر الشائعات حول تعرض الرئيس عرفات للتسميم من جانب إسرائيل ما أدى إلى وفاته في باريس. 

مكان ولادة عرفات

مستشفى بيرسي لم يكشف بعد عن الأسباب الحقيقية لوفاة عرفات (الفرنسية)
في سياق متصل طالب مركز سايمون ويزنتال اليهودي الأميركي بتصحيح مكان ولادة عرفات في شهادة الوفاة التي أصدرتها بلدية كلامار قرب باريس في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، التي أشارت إلى أن مكان ولادة عرفات هو في القدس, وبإضافة أسباب الوفاة إلى الوثيقة.

وطلب المركز في رسالة موجهة إلى وزير العدل الفرنسي دومينيك بيربن التحقيق بشأن المعلومات الواردة في هذه الوثيقة وتوضيح أسباب وفاته.

وتشير وثيقة الوفاة التي وضعت استنادا إلى وثيقة عائلية أصدرتها وزارة الخارجية الفرنسية في 1996 إلى أن عرفات ولد في القدس في الثالث من أغسطس/ آب 1929.

وفي هذا الصدد يؤكد المركز الأميركي في بيانه أن المؤرخين والسلطات المصرية تعترف بأن مكان ولادة عرفات هو في القاهرة, وأن الغموض الذي أبقاه المستشفى في شأن تشخيص مرض عرفات أثار اتهامات بالقتل لا يمكن إلا أن تؤدي إلى تغذية ما سماه العنف مستقبلا في الشرق الأوسط.

وحذر المركز اليهودي من أن "كل غموض أو إخفاء لا يمكن إلا أن يشجع التكهنات أو بناء خرافة لا تخدم القانون الفرنسي ولا آمال السلام في مرحلة ما بعد عرفات".

ويؤرخ عدد كبير من واضعي سيرة عرفات المولود باسم محمد عبد الرؤوف القدوة ولادته بالقاهرة في أغسطس 1929, كما أكدت ذلك المفوضة العامة لفلسطين في فرنسا ليلى شهيد عبر تلفزيون "تي في 5" الفرنسي.

المصدر : وكالات