دحلان يحذر من عواقب المجازر الإسرائيلية في غزة


أطفال فلسطينيون يتجمعون حول الخراب الذي خلفه قصف المروحيات الإسرائيلية في غزة (رويترز)


حذر وزير الأمن الداخلي الفلسطيني السابق محمد دحلان أمس من عواقب المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمالي قطاع غزة، مؤكدا أنها ستجلب عمليات ثأرية.
 
واستبعد دحلان في تصريح صحفي أن يحقق الاحتلال إنجازا من العملية العسكرية الواسعة النطاق التي يقوم بها والتي دخلت يومها الحادي عشر "سوى أنها قتلت 93 مواطنا ودمرت مئات المنازل, وهذا لن يجلب أمنا ولا سلاما بل سيجلب ردود أفعال غاضبة وسيجلب عمليات ثأرية ضد إسرائيل".
 
ويرى دحلان أنه "لا مخرج للوضع إلا بأفق سياسي جدي وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه, واعتراف إسرائيل العلني بفشل هذه العملية وبأنها لا تستطيع حسم معارك بالدم والنار".
 
من جهة أخرى قال دحلان إنه لا يتوقع في الظرف الراهن أن تدخل إسرائيل إلى مخيم جباليا في القطاع لأن الخسائر، في نظره، ستكون من الطرفين "وستكون برك دماء, وإسرائيل ستخسر في ذلك".
 

أحد أحدث صورايخ القسام التي انهالت أمس على سديروت (رويترز)

وفي السياق أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أمس تمسكها بمواصلة إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
 
وأكد نشطاء في مؤتمر صحفي بغزة أن كتائب القسام تعمل بجد على تطوير صواريخ القسام "وستفاجئ العدو بها"، مؤكدين أن الضربات القادمة ستكون مؤلمة وفي العمق الإسرائيلي.

خمسة شهداء
على الصعيد الميداني استشهد أمس خمسة فلسطينيين في قطاع غزة بينهم  ناشطان من سرايا القدس استشهدا في اشتباك مع قوات الاحتلال شرق بلدة خزاعة جنوب القطاع.
 
وقالت مصادر إسرائيلية إن "مسلحين كانا يحاولان على ما يبدو التسلل إلى إسرائيل" من السياج الذي يفصل قطاع غزة عن إسرائيل شرق مدينة خان يونس قبل أن يطلق عليهما الجنود الإسرائيليون النار.
 
وكان مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة أفاد بأن اشتباكات دارت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من المقاومة الفلسطينية في المنطقة.
 
وفي وقت سابق استشهد أيضا فتيان فلسطينيان بعد تعرضهما لقذائف دبابة إسرائيلية قرب النادي البلدي شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
 

طفل فلسطيني وسط بقايا منزل دمرته صواريخ الاحتلال الإسرائيلي (رويترز) 

مساعدات وانتخابات
على الصعيد الإنساني أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أنها سلمت أمس مساعدة إنسانية لمئات الأسر في شمال قطاع غزة وذلك للمرة الأولى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على المنطقة.
 
وأوضحت الأونروا أنها وزعت أغذية ومياه على 300 أسرة من 600 أسرة محاصرة في منازلها في مخيم جباليا بسبب الهجوم الإسرائيلي.
 
على صعيد آخر أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية تمديد فترة التسجيل للانتخابات حتى 13 أكتوبر/تشرين الأول "تعويضا عن الأيام التي أغلقت فيها المراكز وتمكينا لأكبر عدد من المواطنين من إدراج أسمائهم في سجل الناخبين".
 
ولكن الناطق باسم اللجنة بهاء البكري لم يتمكن من تحديد الإجراء الذي ستتخذه اللجنة في شمال قطاع غزة الذي يتعرض لعملية عسكرية إسرائيلية مستمرة.
المصدر : وكالات