عـاجـل: السيناتور بيرني ساندرز: الجميع لديه الحق في التظاهر من أجل مستقبل أفضل وعلى السيسي احترام هذا الحق

10 قتلى في غارة أميركية جديدة على الفلوجة


شرطي عراقي يفحص إحدى السيارات المستخدمة في تفجيرات بغداد (رويترز)

قالت مصادر طبية عراقية إن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب 16 آخرين بجروح في أحدث غارة جوية للمقاتلات الحربية الأميركية على مدينة الفلوجة.
 
وشنت الطائرات الأميركية غارتها الجوية الجديدة على المدينة الواقعة إلى الغرب من العاصمة بغداد فجر اليوم.
 
وقد أسفرت الغارات الأميركية الأخيرة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين, بينما تقول القوات الأميركية إن طائراتها تستهدف مواقع تابعة لأبي مصعب الزرقاوي المرتبط بعلاقة مع تنظيم القاعدة.
 
أطفال قتلوا من جراء القصف الأميركي للفلوجة 
يأتي ذلك فيما دوت انفجارات وسط العاصمة العراقية إثر هجوم صاروخي استهدف فندق الشيراتون, أعقبه  تبادل عنيف لإطلاق النار بين القوات الأميركية ومسلحين عراقيين. 

وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من الفندق في قلب المنطقة الخضراء حيث يوجد مقر القيادة الموحدة لقوات التحالف إضافة للسفارتين الأميركية والبريطانية.

وأعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن صاروخين أصابا الفندق الذي يسكنه من أسماهم بالمتعاقدين الأجانب مع قوات التحالف, قائلا إن الصاروخين وهما من طراز كاتيوشا الروسي الصنع أطلقا من مسافة قريبة.

وهرع نزلاء الفندق من الأجانب إلى الشارع بينما تناثر حطام الزجاج في أماكن متفرقة.

وبعد دقائق من الهجوم الصاروخي على الفندق انفجرت سيارة مفخخة بساحة الفردوس على بعد أمتار قليلة من موقع الهجوم, ولم ترد أنباء فورية عن سقوط قتلى أو جرحى.

كما أعلنت االشرطة العراقية أنها عثرت على سيارة مفخخة أخرى كانت على وشك الانفجار. وهرعت قوات الاحتلال وسيارات الشرطة العراقية إلى موقع الهجوم وبدأت عمليات تمشيط واسعة.

مبادرة الصدر
على صعيد آخر قال أحد كبار مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن أنصار الصدر سيسلمون أسلحتهم في إطار مبادرة سلام تشمل مدينة الصدر جنوب بغداد ومناطق أخرى.

وفي مقابل ذلك طالب مساعد آخر للصدر وهو علي سميسم الحكومة العراقية بتقديم الضمانات المطلوبة لعدم محاكمة أتباع الصدر وإطلاق سراح السجناء، مؤكدا أن الاتفاق سيصبح ساري المفعول إذا وافقت الحكومة العراقية عليه.

وأعلن الشيخ عبد الهادي الدراجي أحد ممثلي التيار الصدري استعداد التيار المشاركة في الانتخابات القادمة بشرط أن تكون حرة.

وقد رحب وزير الدولة العراقي لشؤون الأمن القومي بهذا الإعلان وقال إن "إعلان السيد مقتدى الصدر حل مليشياته والالتزام بتسليم السلاح واحترام السلطة والحفاظ على القانون ووحدة البلاد".
الرهينة البريطاني كينيث بيغلي في العراق
ملف الرهائن
وفيما يتعلق بقضية الرهينة البريطاني كينيث بيغلي قال علاوي إن هناك تطورات إيجابية سيعلن عنها قريبا. وأضاف علاوي في تصريحات لإذاعة بي بي سي أن الجهود مستمرة لكنه قال إنه لا يعلم ما إذا كانت ستسفر عن نتائج جيدة.

وفي باريس بدا وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه متفائلا بمصير الرهينتين الفرنسيين، وقال في تصريحات صحفية إنه "يريد أن يعتقد أن الإفراج عنهما أمر ممكن". 

وكان الصحافيان كريستيان شينو وجورج مالبرونو وسائقهما السوري محمد الجندي قد خطفوا في 20 آب/أغسطس بجنوب بغداد، وأعلنت مجموعة تسمى "الجيش الإسلامي في العراق" مسؤوليتها عن خطفهم.
المصدر : وكالات