اشتباكات في خان يونس وثلاثة شهداء شمال القطاع

قوات الاحتلال تواصل هجومها على الفلسطينيين في قطاع غزة (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة أن اشتباكات تدور حاليا بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من المقاومة الفلسطينية في منطقة حي خزاعة شرق محافظة خان يونس الواقعة على الشريط الحدودي بين الخط الأخضر والأراضي الفلسطينية.

وأكد المراسل أن الأنباء تتحدث عن سقوط عدد من الشهداء، مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف تقوم بنقل عدد من المصابين إلى المستشفيات القريبة، واصفا إصابات بعضهم بالخطرة، فيما تحلق المروحيات العسكرية الإسرائيلية في سماء المنطقة.

وفي إطار تصعيدها العسكري المستمر منذ عشرة أيام ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ فجر اليوم إلى ثلاثة، بعد استشهاد فتى فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال يوم الجمعة الماضي.

وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن الفتى محمد أبو سيف (16) عاما من مخيم جباليا كان قد أصيب بعيار ناري في الرقبة عندما فتحت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه مواطنين فلسطينيين.

وفي وقت سابق من صباح اليوم أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد طفلين بعد تعرضهما لقذائف دبابة إسرائيلية قرب النادي البلدي شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن الطفلين هما سليمان سليمان أبو الفول ورائد أبو زيد وأنهما في الثانية عشرة من عمرهما، وأنهما كانا يلعبان بالقرب من المدرسة وأن جثتيهما وصلتا إلى المستشفى أشلاء مقطعة.

وباستشهاد الفتى الفلسطيني يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العملية العسكرية الواسعة قبل عشرة أيام إلى 105 شهيد بينهم 91 في قطاع غزة.

المقاومة الفلسطينية تتمسك بالدفاع عن الحقوق الفلسطينية (رويترز)
تعهد وتوعد
وبالرغم من الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال بحجة أنها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ على المناطق داخل الخط الأخضر، فإن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس توعدت بمواصلة إطلاق الصواريخ على إسرائيل حتى لو انسحب جيش الاحتلال من قطاع غزة.

وأكد نشطاء في مؤتمر صحفي بغزة أن كتائب القسام تعمل بجد على تطوير صواريخ القسام "وستفاجئ العدو بها"، مؤكدين أن الضربات القادمة ستكون مؤلمة وفي العمق الإسرائيلي.

من جانبها توعدت الحكومة الإسرائيلية باستمرار العمليات العسكرية بقطاع غزة حتى يتوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل.

وتم اتخاذ هذا القرار إثر مشاورات بين رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الدفاع شاؤول موفاز ورئيس الأركان موشيه يعالون ورئيس جهاز الأمن الداخلي "شين بيت" آفي ديشتر.

وقال شارون إثر الاجتماع "سنواصل العملية حتى نحقق أهدافنا" واستبعدت مصادر سياسية أن يغير شارون موقفه رغم الضغوط الدولية مستفيدا من الفيتو الأميركي في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف عملياتها في غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات