القوات الأميركية والعراقية تشن هجوما موسعا جنوب بغداد

القوات الأميركية نقلت عملياتها إلى جنوب بغداد عقب الهجوم على سامراء (الفرنسية)

بدأ أكثر من ثلاثة آلاف جندي أميركي وعراقي عملية عسكرية ضد العناصر المسلحة في جنوب بغداد حيث تم اعتقال عشرات الأشخاص.

وأكد بيان صادر عن القوة المتعددة الجنسيات أن هذه القوة شنت مع القوات العراقية أكبر عملية من نوعها شمال محافظة بابل ضد عدة أهداف ضمن إطار حملة إعادة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة.

وأضاف أن القوات المشاركة استولت على معسكر للتدريب في المنطقة، كما سيطرت على جسر جرف الصخر الواقع على نهر الفرات جنوب غرب بغداد الذي يعتقد أن العناصر المسلحة تستخدمه كممر للتحرك بين المدن الرئيسية مثل بغداد والفلوجة.

في هذه الأثناء ذكرت مصادر مطلعة للجزيرة أن القوات الأميركية قصفت بعنف الأطراف الشرقية والشمالية الغربية لمدينة الفلوجة. وقالت الأنباء إن القصف استهدف منازل في حي المعتصم غرب المدينة مما أدى إلى تدميرها تدميرا كاملا دون وقوع خسائر في الأرواح لأنها كانت خالية.

وقصفت القوات الأميركية أيضا مدينة الصدر في بغداد عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين أهالي مدينة الصدر ومكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من جانب، والحكومة العراقية المؤقتة من جانب آخر.

كما أعلن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا وسبعة عراقيين أصيبوا بجروح أمس في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية بالرمادي.

وفي السياق نفسه نشر موقع على شبكة الإنترنت بيانا منسوبا لجماعة أبومصعب الزرقاوي يقلل من أهمية ما وصفته الحكومة المؤقتة بالنصر في الهجوم الذي شنه الجيش الأميركي والقوات العراقية على مدينة سامراء شمال بغداد.

علاوي وسترو بحثا قضايا الأمن والانتخابات في العراق(الفرنسية)
تهديدات علاوي
من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي مواصلة ما أسماه بعمليات "تطهير العراق من الإرهابيين" في جميع المناطق بمعاونة القوات المتعددة الجنسيات.

وفي مؤتمر صحفي مشترك ببغداد مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو وجه علاوي تحذيرا للمسلحين في الفلوجة والرمادي غربي بغداد بصفة خاصة مطالبا إياهم بوقف أعمال العنف مؤكدا أنهم سيتحملون نتائج هذه الأعمال.

ودعا علاوي هؤلاء إلى تسليم أسلحتهم والالتزام بالقانون مؤكدا أن الحكومة المؤقتة ستلجأ إلى القوة لتحقيق السلام للموطنين. وأشار إلى أن موفدين حكوميين حملوا رسالة بهذا الخصوص إلى وجهاء الفلوجة والرمادي.

وجاءت زيارة سترو لبغداد بعد زيارة لشمال العراق أجرى خلالها محادثات مع زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني، كما التقى رئيس الحكومة المحلية في مدينة أربيل. وقال سترو إنه لم يبحث خلال زيارته مستقبل شمال العراق، وإن ذلك يجب أن يتم بعد إجراء الانتخابات العراقية.
 

المصدر : الجزيرة + وكالات