مقتل جندي أميركي بالعراق واليابان تشكك في إعدام رهينتها

Sparks fly as ammunition explodes inside a blazing U.S. Army Bradley armoured vehicle next to a junction on Baghdad's airport highway October 23, 2004
undefined
 
أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح آخر في هجوم بسيارة ملغومة قرب مدينة الرمادي غرب بغداد. وقال متحدث باسم الجيش إن الجندي قتل في هجوم وقع صباح أمس الجمعة واستهدف قافلة للجيش الأميركي.
 
وفي الرمادي أيضا قتل اثنان من عناصر الشرطة العراقية وجرح ثلاثة في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين عقب هجوم على معسكر للجيش.
 
وفي جنوب بغداد وفيما يبدو أنها أول خسارة تمنى بها القوات البريطانية التي وصلت إلى هناك لمساندة القوات الأميركية أعلن متحدث عسكري عن مقتل جندي بريطاني وإصابة ثلاثة آخرين أمس فيما وصف بأنه حادث سير وليس عملا هجوميا تعرض له فوج بلاك وتش.

وغير بعيد عن هذه المنطقة قتل أحد عشر عراقيا وجرح عشرة في منطقة الحصوة جنوب بغداد، وقالت مصادر طبية إن الضحايا سقطوا بنيران القوات الأميركية بعد تعرض إحدى دورياتها لانفجار عبوة ناسفة أسفرت عن إعطاب آلية عسكرية.

وفي مدينة الموصل قتل سائقان وجرح اثنان وأحرقت شاحناتهم التي كانت تحمل مياها معدنية للقوات الأميركية. كما قالت الشرطة في سامراء إن سبعة من أفراد الحرس الوطني جرحوا وقتل مدني في اشتباكات دارت في المدينة الليلة الماضية.

undefined

الوضع في الفلوجة
وفي حصيلة جديدة للغارات التي
شنتها الطائرات الأميركية على مدينة الفلوجة غربي بغداد أمس ذكرت مصادر طبية أن عدد قتلى الغارة بلغ ستة أشخاص فيما جرح ستة أحدهم في حال خطيرة.

وفي حين ذكر شهود عيان أن الغارة استهدفت منزلا بالحي العسكري شرقي المدينة فرغ أصحابه للتو من الإفطار, قال متحدث عسكري أميركي إن الغارة استهدفت ما أسماه مواقع أسلحة يستخدمها أبو مصعب الزرقاوي.

في هذه الأثناء تتواصل الاستعدادات الأميركية لشن هجوم شامل على الفلوجة والرمادي توقع جنرال في الجيش الأميركي مشاركة قوات عراقية فيه.

وتأتي الاستعدادت الأميركية وسط أنباء عن وساطة سيقوم بها وفد من المجلس الوطني العراقي المؤقت مع أهالي الفلوجة تهدف إلى إيجاد حل سلمي لوضع المدينة.

وعلمت الجزيرة أيضا أن وفد الفلوجة التقى الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في بغداد أشرف قاضي وبحث معه الوضع الأمني في الفلوجة وعملية إجراء الانتخابات في المدينة والمناطق المجاورة.


undefined جثة الرهينة الياباني

وفي ملف الرهائن أكد متحدث باسم الحكومة اليابانية أن الجثة التي عثر عليها في العراق وأرسلت إلى الكويت للتحقق منها ليست على الأرجح جثة الرهينة الياباني شوسي كودا الذي هدد خاطفوه بقتله إذا لم تسحب اليابان رجالها من العراق.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية أكد استمرار الجهود لإطلاق الرهينة، وقال إن السفارة اليابانية في العراق تلقت معلومات من القوات الأميركية عن وجود جثة تشبه في ملامحها الرهينة كودا وأنه جرى التدقيق في الأمر للتأكد بصورة قاطعة.

يأتي ذلك في حين ما زال مصير ثلاثة رهائن آخرين من بولندا وبنغلاديش وسريلانكا في أيدي خاطفيهم، وقد تم أمس إطلاق سراح الطفل اللبناني المخطوف منذ الثاني والعشرين من الشهر الجاري شرق بغداد, بعد أن تم دفع فدية مالية لخاطفيه تقدر بنحو 2000 دولار حسب ما قال والده.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة