خسائر جديدة للمارينز بالأنبار والقوات اليابانية باقية

تصاعد العمليات العسكرية في الأنبار يؤشر إلى هجوم وشيك على الفلوجة والرمادي (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق اليوم ارتفاع عدد قتلى مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في محافظة الأنبار خلال الـ24 ساعة الماضية إلى تسعة.
 
وكان بيان سابق أشار أمس إلى مقتل ثمانية جنود أميركيين وجرح تسعة فيما وصفها بعمليات أمنية في المحافظة، دون ذكر تفاصيل عن ظروف ومكان مقتلهم. وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي منذ بدء غزو العراق في مارس/ آذار من العام الماضي إلى 1113 وفق إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
وتعد الحصيلة الأخيرة لقتلى الجيش الأميركي الأكبر في صفوفه خلال يوم واحد منذ أشهر طويلة في المحافظة الواقعة غرب بغداد والتي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة.
 
وفيما واصلت القوات الأميركية قصفها مدينة الفلوجة صباح اليوم، قال شهود عيان إن ثلاثة جنود أميركيين أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للمارينز في الرمادي.
 
وكان اثنان من أفراد الشرطة العراقية قتلا وجرح ثلاثة في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين عقب هجوم على معسكر للجيش الأميركي في المدينة أمس.
 
أحد جرحى التفجير الذي استهدف مكتب العربية في بغداد (الفرنسية)
قتلى عراقيون

وشهد يوم أمس هجمات دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى العراقيين، فقد تبنت جماعة تطلق على نفسها "كتائب ثورة العشرين" في بيان لها تفجير سيارة ملغومة داخل موقف السيارات التابع لمكتب قناة العربية في شارع الأميرات بمنطقة المنصور وسط بغداد الذي أوقع ثمانية قتلى وعشرات الجرحى.
 
كما نقل مراسل الجزيرة في عمان عن سائقين أردنيين أن نقطة الحدود الأردنية العراقية أغلقت أمس إثر هجوم شنه مسلحون على الجنود الأميركيين في الجانب العراقي من الحدود. وأضافت المصادر أن أربعة من موظفي نقطة الحدود العراقية قتلوا خلال تبادل النار بين المسلحين والقوات الأميركية.
 
وفي منطقة الحصوة جنوب بغداد قتل 15 عراقيا وأصيب 20 آخرون بجروح في ظروف غير واضحة حسب مصادر طبية عراقية، في حين يؤكد الجيش الأميركي أن عددهم خمسة فقط، وشدد على أن وحدات خاصة عراقية قامت بعملية في المنطقة بمؤازرة عناصر المارينز، دون أن يحدد طبيعة هذه العملية.


 
تعهد ياباني
على صعيد آخر تعهد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي بعدم سحب قوات بلاده المتمركزة في السماوة بالعراق إثر مقتل الرهينة الياباني المختطف هناك شوسي كودا على يد خاطفيه.
 
وأكد كويزومي أن طوكيو ستواصل محاربة "الإرهاب" بعزم وقوة. وكانت الحكومة اليابانية أكدت أن الجثة المقطوعة الرأس التي عثر عليها مساء أمس في بغداد هي جثة رهينتها المخطوف.
 
كويزومي تعهد بمواصلة الحرب على الإرهاب (الفرنسية)
وكانت جماعة تطلق على نفسها "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" ويتزعمها الأردني أبو مصعب الزرقاوي قد هددت الأربعاء الماضي بقتل كودا ما لم تسحب اليابان قواتها من العراق، وهو طلب رفضته طوكيو.
 
وفي ملف الرهائن أيضا وجهت الرهينة البولندية تيريسا بورشز المحتجزة لدى جماعة تطلق على نفسها كتائب أبي بكر الصديق السلفية نداء جديدا يطالب حكومتها بسحب القوات البولندية من العراق والعمل على الإفراج عن السجينات العراقيات من أجل إنقاذ حياتها.
 
في السياق نفسه دعا زعيم حزب ريسبيكت البريطاني جورج غالوي خاطفي الرهينة مارغريت حسن إلى إطلاق سراحها، مذكرا بأنشطتها الإنسانية وموقفها المعارض للحرب ولاحتلال العراق. كما وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق نداء مماثلا للإفراج عن هذه الرهينة.
 
وفي تطور آخر قالت جماعة تطلق على نفسها "كتائب ثورة العشرين" إنها اختطفت مترجما سودانيا يعمل لدى شركة تيتان الأميركية التي تتخذ من المنطقة الخضراء وسط بغداد مقرا لها، وقد هددت بإعدامه وخطف مزيد من عمال الشركة إذا لم توقف عملياتها في العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات