قصف جوي ومدفعي للنجف والمؤقتة تبحث بدائل سلمية

قصف جوي ومدفعي للنجف فجر اليوم (الفرنسية)

قصفت الدبابات والطائرات الأميركية مواقع لمقاتلي جيش المهدي في محيط مرقد الإمام علي كرم الله وجهه في الجزء الشمالي من مدينة النجف فجر اليوم. كما تبادلت القوات الأميركية إطلاق النار مع أنصار الصدر المنتشرين في المنطقة، حسب شهود عيان.

وكانت الدبابات الأميركية وصلت إلى مسافة 800 متر من مرقد الإمام علي المحاط بعناصر جيش المهدي في حين قامت المروحيات الأميركية من طراز (أي سي 130) بعشر غارات على مواقع يعتقد أن عناصر جيش المهدي تختبئ فيها، وألحقت أضرارا بجدار السور الغربي للمرقد.

وأكد الشيخ أحمد الشيباني المتحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للجزيرة أن القوات الأميركية قصفت بالمروحيات والدبابات محيط الصحن الحيدري مشيرا إلى أن عددا من عناصر جيش المهدي سقطوا بين قتيل وجريح.

مساع سلمية

الربيعي: سبل بديلة لإخراج مقتدى الصدر من النجف سلميا (رويترز-أرشيف)
وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من الهدوء النسبي تخللته محاولات لإنهاء الأزمة المستمرة في المدينة منذ أكثر من أسبوعين.

وفي هذا الإطار أعلن المستشار العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن الحكومة العراقية المؤقتة تبحث عن سبل بديلة لإرغام الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على مغادرة مدينة النجف والاندماج في العملية السياسية.

وفي سياق ذي صلة أعلن بيان رسمي أن ممثلين عن الحكومة العراقية المؤقتة زاروا أمس الأحد المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في لندن حيث أدخل المستشفى. وأوضح البيان أن وفدا رفيع المستوى التقى السيستاني "ليعبر له عن احترامه وامتنانه الكبير" للدور الذي يلعبه "من أجل السلام والأمن في العراق".

مقتل خمسة مارينز
وميدانيا أيضا قتل خمسة من مشاة البحرية الأميركية في حوادث متفرقة في محافظتي الأنبار والموصل.

هجوم على قافلة أميركية بالموصل (الفرنسية-أرشيف)
وأعلن الجيش الأميركي في بيانين منفصلين مقتل أربعة من الجنود في حوادث منفصلة في محافظة الأنبار السبت في حين قتل الخامس الأحد بانفجار عبوة ناسفة في وسط الموصل.

وفي الموصل أيضا قتل عراقيان وإندونيسي وأصيب فلبيني. وقالت الشرطة العراقية إن الأربعة الذين يعملون في شركة اتصالات أجنبية تعرضت سيارتهم لكمين مسلح في وسط المدينة مشيرة إلى أن القتيلين العراقيين يعمل أحدهما سائقا والآخر حارسا.

ملف الرهائن
وفي ملف الرهائن أعلن الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر في الناصرية أوس الخفاجي أنه تمكن من إطلاق سراح الصحفي الأميركي ميغا غارن الذي كان محتجزا في الناصرية. وقال الخفاجي إن المجموعة استجابت لنداء مكتب الشهيد الصدر بإطلاق سراحه. وعبر غارن في حديث للجزيرة عن امتنانه لمكتب الصدر الذي تدخل لإطلاق سراحه.

الصحفي الأميركي ميغا غارن
من ناحية أخرى عرضت جماعة أنصار السنة العراقية على موقع لها على الإنترنت صورا قالت إنها لـ 12 نيباليا اختطفتهم في العراق قائلة إنها تريد أن تكون هذه الصور "عبرة لكل من تسول له نفسه محاربة الإسلام والمسلمين، ومناصرة القوات الصليبية المحتلة في العراق".

من جهتها توعدت مجموعة إسلامية أطلقت على نفسها كتائب الشهيد محمد عطا بشن هجمات دامية في السلفادور إن لم تحترم هذه الدولة المهلة التي حددت لها لسحب قواتها من العراق وذلك في شريط صوتي بث على موقع إسلامي على الإنترنت.

وكانت المجموعة هددت مؤخرا السلفادور على موقع على شبكة الإنترنت وأعطتها مهلة عشرين يوما كي تسحب كتيبتها من العراق "قبل نقل الحرب إلى داخل السلفادور".

المصدر : الجزيرة + وكالات