علاوي يطلب إرسال قوات عربية للعراق

علاوي في مؤتمر صحفي مع عمر موسى بالقاهرة (الفرنسية)

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي طلب منه أن يبحث مع الدول العربية موضوع إرسال قوات عربية إلى العراق، مشيرا إلى أن المسألة الآن موضع بحث وأنه سيبلغ الدول العربية بهذا المطلب.

من جانبه قال علاوي عقب محادثاته مع موسى إن الدور المتوقع من الجامعة العربية هو مساعدة العراق في كافة المجالات وعلى رأسها إشراك قوات عربية في القوات متعددة الجنسيات، مضيفا أن الجامعة سيكون لها دور في حال انعقاد المؤتمر القادم لدول الجوار بصورة موسعة.

وكان علاوي قال عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك إنه طلب من مصر المساعدة في إقناع الدول العربية والإسلامية بإرسال قوات عربية لحماية بعثة الأمم المتحدة في العراق.

تهديدات جديدة
على صعيد آخر هددت جماعة تطلق على نفسها اسم "لواء صواريخ تبوك" بقتل رموز الحكومة العراقية المؤقتة وقصف مواقعهم بالصواريخ. وحددت في بيان لها من بين هؤلاء الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور ورئيس الحكومة إياد علاوي.

ودعت الجماعة عناصر الشرطة والجيشِ العراقي الجديد إلى التنحي عن طريق من سمتهم المجاهدين، لأن أفراد الجيش والشرطة ليسوا أهدافا لها على الإطلاق.

لكنها أشارت إلى أن ذلك لا يعني أن مقاتليها سيقفون مكتوفي الأيدي أمام نقاط التفتيش العسكرية. وقالت إنها لن تميز في المستقبل "بين العدو الخارجي والعدو الداخلي".

القوات متعددة الجنسيات تواجه وضعا صعبا بالعراق (الفرنسية)
هجمات ومداهمات
في غضون ذلك تواصلت الهجمات في العراق، فقد لقي مواطن عراقي مصرعه وأصيبت امرأة في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من جامع الإمام الأعظم في منطقة الأعظمية وسط بغداد.

وفي المنطقة نفسها أصيب شخص لدى سقوط ثلاث قذائف مجهولة المصدر على أحد المنازل. وفي أبو غريب غربي العاصمة قتل عراقي في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين بعد هجوم على دورية أميركية.

وتأتي الهجمات رغم محاولة السلطات في بغداد السيطرة على الأوضاع الأمنية، وشنت قوات الشرطة العراقية في هذا الإطار حملات دهم في عدد من مناطق العاصمة واعتقلت أكثر من 200 شخص.

في هذه الأثناء عثرت الشرطة العراقية في مدينة بيجي شمال بغداد على جثة مفصولة الرأس لأجنبي يرتدي بِزة برتقالية اللون. وقالت مصادر الشرطة في المدينة إن الجثة عُثر عليها في كيس وقد قُيدت اليدان إلى الخلف. وقد أكدت وزارة الخارجية البلغارية أن الجثة هي لأحد الرهينتين البلغاريين.

جهود مكثفة للإفراج عن الرهائن السبعة (الفرنسية)
أزمة الرهائن
من ناحية أخرى ناشد وزير الخارجية الهندي نتوار سينغ المجموعة العراقية التي تختطف عددا من السائقين إطلاق سراح الهنود الثلاثة الذين اختطفتهم. وقال في حديث للجزيرة إن بلاده لن تغير سياستها تجاه العراق القائمة على عدم إرسال أي قوات عسكرية هندية إلى هناك.

أما الحكومة الكينية فقد أكدت اليوم أن ثلاثة مواطنين يحتجزون كرهائن في العراق, مشيرة إلى أنها تعمل على الإفراج عنهم. كما دعت جميع رعاياها هناك لمغادرة البلاد. كما أجرت وزارة الخارجية المصرية اتصالات لتأمين إطلاق سراح الرهينة المصري.

وأظهر تسجيل فيديو صورا لمسلحين وهم يحتجزون سبعة من العمال في العراق بينهم ثلاثة سائقين كينيين، إضافة إلى ثلاثة هنود ومصري واحد. وقد هدد الخاطفون بقتلهم جميعا ما لم تنسحب الشركة الكويتية التي توظفهم من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات