علاوي يصل عمان في مستهل جولة عربية

الفايز يستقبل نظيره العراقي في عمان (رويترز)

بدأ رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي مناقشات سياسية مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان التي وصلها ظهر اليوم في مستهل جولة تشمل ثمان دول هي الأولى له خارج العراق منذ توليه منصبه قبل شهر.

ونقل مراسل الجزيرة نت عن مصدر بالديوان الملكي إن الملك سيجدد لعلاوي الدعم والمؤازرة لإخراج العراق من حالة عدم الاستقرار، ,ومن المقرر أن يعقد علاوي محادثات مع رئيس الحكومة الأردني فيصل الفايز في وقت لاحق.

ووصفت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر الزيارة بالهامة، وأكدت على مصلحة الأردن بالتنسيق المشترك مع الحكومة العراقية بالشكل الذي يؤدي إلى استقرار العراق، ويمكن العراقيين من الحصول على سيادتهم كاملة على أراضيهم.

وقال علاوي فور وصوله إلى عمان "نحن مدينون للموقف النبيل والكريم الذي وقفه الأردن ملكا وحكومة وشعبا مع العراق والشعب العراقي".

فيما أوضح وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ إن محادثات الوفد العراقي ستتناول كل ما يعزز التعاون بين البلدين، وأضاف "سنبحث في التعاون التجاري والسياسي والنفط ومختلف المجالات الأخرى".

ترحيب أردني كبير بالوفد العراقي الرسمي (رويترز)
وقد جرى استقبال حافل لعلاوي فور وصوله مطار ماركا في العاصمة عمان، وكانت الحكومة الأردنية وعلى رأسها المسؤول الأول فيها فيصل الفايز في مقدمة مستقبلي علاوي ووزرائه الثمانية الذين يرافقونه في الزيارة.

كما عزفت القوات المسلحة الأردنية النشيد العراقي القديم الذي يعود إلى مرحلة الملكية قبل تولي حزب البعث مقاليد الحكم في البلاد.

واستطاع البلدان تجاوز الأزمة التي لاحت في الأفق قبل عدة أسابيع بعد رفض علاوي عرض الأردن إرسال قوات ضمن القوات متعددة الجنسيات في العراق، وكان الأردن يحصل على نصف احتياجاته النفطية من العراق مجانا ونصفها الآخر بأسعار تفضيلية.

وتشكل المسألة الأمنية وحماية الحدود إحدى أهم القضايا التي سيبحثها علاوي مع المسؤولين العرب خلال جولته التي ستضم بعض دول الجوار مثل سوريا وإيران والكويت والسعودية خاصة أن الحكومة العراقية تتهم متسللين عبر الحدود العراقية بالوقوف وراء العديد من الهجمات التي تشهدها المدن العراقية.

وإلى جانب هذه الدول ستشمل جولة علاوي كلا من الإمارات العربية المتحدة ومصر ولبنان.

من جانبه قال المحلل السياسي العراقي لقاء مكي إن جولة علاوي التي تعتبر الأولى له منذ توليه منصبه الحالي تهدف إلى توسيع وتوطيد العلاقات العراقية مع الدول العربية، والعودة بها إلى ما كانت عليه قبل غزو الكويت.

وأشار مكي في حديث للجزيرة إلى أن الجولة تحمل في طياتها أيضا أهدافا اقتصادية، ومن ضمنها سعي علاوي لشطب أو إعادة جدولة بعض الديون العربية المستحقة على العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات