عـاجـل: وزارة الصحة السعودية تعلن تسجيل 99 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 1203

شركة سعودية توقف عملها بالعراق لإنقاذ رهينتها

الرهينة المصري في قبضة خاطفيه (أرشيف)

أعلن مدير الشركة السعودية التي يعمل فيها الرهينة المصري المختطف في العراق عزم الشركة وقف نشاطاتها في العراق استجابة لمطالب الخاطفين الذين هددوا بقتله.

وقال مدير الشركة فيصل النحيت في اتصال مع الجزيرة من مدينة القصيم شمال الرياض إن الشركة مستعدة لوقف أعمالها من أجل إطلاق سراح الرهينة المصري محمد الغرباوي الذي يعمل سائقا فيها.

وفي بغداد أصدر قسم المصالح المصرية بيانا طالب فيه خاطفي الرهينة بالإبقاء على حياته, مشيرا إلى أنه مجرد سائق شاحنات لا علاقة له بالسياسة.

وعرضت الجزيرة أمس شريط فيديو لمسلحين عراقيين يهددون بقتل الغرباوي خلال 72 ساعة إذا لم تغادر الشركة السعودية العراق، وطالبوا بفدية قدرها مليون دولار.

الرهينة الفلبيني في وضع آمن حسب مصادر فلبينية
وحول مصير الرهينة الفلبيني المختطف في العراق قالت مصادر في مانيلا نقلا عن دبلوماسيين فلبينيين في بغداد، إن الرهينة في وضع آمن ولم يعد مهددا بالقتل.

تأتي هذه التطمينات عقب إعلان مانيلا بدء التنسيق لسحب جنودها المنتشرين في العراق وإعلان خفض عدد جنودها هناك من 51 إلى 43 تجاوبا مع مطالب الخاطفين.

وفي صوفيا أكدت الحكومة البلغارية في بيان رسمي أنها ستبقي كتيبتها العسكرية في العراق رغم قتل أحد مواطنيها الرهينتين في العراق بيد خاطفيه.

وبثت جماعة التوحيد والجهاد شريط فيديو يصور إعدام الرهينة، كما يهدد الخاطفون في الشريط نفسه الذي تلقت الجزيرة نسخة منه بإعدام الآخر في مهلة تنتهي بعد 24 ساعة إذا لم يطلق سراح السجينات في العراق.

اغتيالات
وفي أحدث تطور ميداني اغتال مسلحون مجهولون محافظ مدينة الموصل أسامة يوسف كشمولة في كمين نصبوه لموكبه المتوجه إلى بغداد، وأسفر الهجوم أيضا عن مصرع اثنين من حراسه.

وفي تطور آخر قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وجرح 21 آخرون بينهم عدد من الأطفال في مواجهات مسلحة اندلعت ظهر اليوم في منطقة الصوفية شرقي الرمادي عقب استهداف مسلحين لدورية أميركية.

الدبابات الأميركية تصل إلى مكان انفجار السيارة (الفرنسية)
وانفجرت صباح اليوم سيارة مفخخة قرب قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء التي تسيطر عليها القوات متعددة الجنسيات في بغداد، ما أسفر عن مقتل 11 عراقيا (أربعة من قوات الأمن وسبعة مدنيين) وجرح 40 آخرين بينهم جندي أميركي.

وقال مراسل الجزيرة إن السائق كان يسعى للوصول إلى مبنى مجلس الوزراء العراقي غير أن السيارة انفجرت قبيل وصولها.

وإزاء تفاقم الوضع الأمني المتدهور قال الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور إن إعادة بسط الأمن في البلاد قد يستغرق سنة. وأكد أن حكومته ستحارب منفذي هذه الهجمات بالطريقة اللازمة.

من جانبه تعهد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أثناء زيارته لموقع الانفجار بملاحقة من وصفهم بالمجرمين وتقديمهم إلى العدالة، مشيرا إلى أن التفجير يأتي ردا على حملة نفذتها الشرطة في اليومين الماضيين.

في سياق متصل هدد بيان منسوب لأبو مصعب الزرقاوي، نشر على موقع إسلامي على الإنترنت بتاريخ الثامن من الشهر الجاري، علاوي بأنه لن ينجو من الموت.

وفي موضوع ذي صلة ألقت الشرطة العراقية في مدينة النجف جنوبي بغداد القبض على مجموعة مسلحة يشتبه في انتمائها إلى تنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات