تحطم مروحية بريطانية واغتيال مسؤول عراقي

الانفجار خلف أضرارا جسيمة (الفرنسية)

قتل جندي بريطاني وأصيب اثنان آخران في تحطم طائرة عسكرية تابعة للجيش البريطاني في مدينة البصرة جنوبي العراق، وقال متحدث باسم الجيش إنه لم تتضح بعد ملابسات تحطم الطائرة مستبعدا أن تكون قد تعرضت لهجوم.

وفي تطور آخر اغتيل مدير التموين في وزارة الدفاع العراقية عصام الدجيلي مساء أمس عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليه أثناء خروجه من منزله بحي السيدية جنوبي بغداد.

ويأتي هذا ضمن سلسلة من الاغتيالات استهدفت كبار الموظفين في العراق، وكان آخرها محاولة فاشلة لقتل وزير العدل مالك دوهان الحسن غربي بغداد أسفرت عن مصرع أربعة أشخاص.

وفي وقت سابق من اليوم قتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وجرح 56 آخرون في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مركز للشرطة العراقية بحي الإعلام جنوبي غربي بغداد.

الانفجار الذي استهدف وزير العدل قبل يومين (الفرنسية - أرشيف)
وقال شهود عيان من الشرطة العراقية إن سيارة يقودها شخص اقتحمت مرآبا لصيانة السيارات قريبا من موقف لسيارات الشرطة مما أدى إلى تدمير المكان بالكامل بينما أصيب مركز الشرطة بأضرار.

وبالتزامن مع الانفجار قالت مصادر بالجيش الأميركي إن مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على مركز إطفاء الصالحية بالقرب من المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة العراقية والسفارة الأميركية ببغداد. وأسفر الهجوم عن إصابة شخص واحد لم تحدد هويته.

وفي ظل حالة انعدام الأمن التي يعيشها العراق اتهم وزير الخارجية هوشيار زيباري بعض دول الجوار -دون أن يذكرها بالاسم- بأنها تصفي حساباتها مع الولايات المتحدة على أرض العراق.

وقال الوزير إنه سيجري محادثات "صريحة" مع دول الجوار خلال اجتماع القاهرة حيث سيؤكد ضرورة بذل جهود مشتركة لضمان أمن حدود العراق و"محاربة الإرهاب" وانعدام الأمن.

وأعلن زيباري خلال حديث للصحفيين ببغداد عن تعيين 49 سفيرا عراقيا جديدا، سيعمل 43 منهم في سفارات العراق بالخارج. وأضاف أن تبادل التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل أمر غير مطروح حاليا، وأن البت في هذا الشأن سيترك إلى حين تشكيل حكومة عراقية منتخبة.

القوات الفلبينية تتم انسحابها من العراق (رويترز)
انسحاب كامل
ومن جانب آخر أعلنت الفلبين اليوم أنها أكملت انسحاب قواتها العاملة في العراق -والبالغة 51عسكريا- استجابة لمطالبات مختطفي رهينتها ومتحدية بذلك معارضة واشنطن وحلفائها.

وقالت السفارة الفلبينية بالكويت إن آخر مجموعة عسكرية وصلت إلى الكويت قادمة من العراق وستتابع طريقها إلى العاصمة مانيلا. وأوضح مسؤول بالسفارة إن 34 جنديا انضموا إلى 11 آخرين وصلوا إلى الكويت يوم الجمعة الماضي.

وكان قائد القوة الفلبينية قد وصل على متن طائرة عادية إلى بلاده قبل عودة باقي جنود الجيش والشرطة الذين يشكلون جزءا من قوة غير قتالية أرسلت إلى العراق أغسطس/آب من العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات