تجدد الاشتباكات بين الأمن اليمني وأنصار الحوثي

اشتباكات الأمن اليمني وأنصار الحوثي تدخل منعطفا حاسما

تجددت الاشتباكات في جبال مَرّان بمحافظة صعدة اليمنية بين قوات الأمن اليمني وأنصار الداعية الشيعي حسين بدر الدين الحوثي الذي تتهمه السلطات بالتمرد عليها، حيث شنت القوات الحكومية هجوما واسع النطاق على ما تبقى من مواقع الحوثي.

وقد استعملت القوات الحكومية في هجومها الجديد على أنصار الحوثي الطائرات المروحية. ونقل مراسل الجزيرة في اليمن عن مصادر أمنية أن الهجوم أدى إلى تدمير عدد من مواقع أنصار الحوثي الدفاعية ومطاردة المنسحبين منها.

وقد خلفت اشتباكات الـ24 ساعة الأخيرة عشرات الضحايا من الجانبين بين قتيل وجريح، في حين لم يعرف بعد حجم الأضرار والخسائر المادية.

ونقل المراسل أن التعزيزات والإمدادات مازالت تتوالى على القوات الحكومية في تلك المنطقة ذات التضاريس الوعرة، مشيرا إلى أن المئات من أبناء المنطقة المسلحين يشاركون إلى جانب الجيش وقوات الأمن في مهاجمة أنصار الحوثي.

ويأتي هذا الهجوم الكاسح على أنصار الحوثي بعد حرب استنزاف شنتها القوات الحكومية عليهم منذ الثامن عشر من الشهر الماضي خلفت مقتل نحو 166 شخصا بينهم 125 من أنصار الحوثي.

حسين بدر الدين الحوثي
مريض وشاذ
من جهة أخرى وصف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الحوثي "بالمريض والشاذ في أفكاره".

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية أمس عن صالح قوله "نحن لنا أكثر من سنة ونحن نحاور هذه الفئة الضالة البسيطة في محافظة صعدة، لكن من ضعف عقول الناس اعتقدوا أن الدولة تتهاون وتسمح وتسكت وتغض النظر وأن ذلك ضعف من النظام السياسي".

وأكد صالح في حديث أثناء زيارته لكلية الشرطة أن هناك قوى متطرفة خارجة على القانون، واصفا هذه القوى بقوى الشغب التي لا بد من التصدي لها بحزم من كل أبناء الوطن على حد قوله.

وكان صالح قد دعا -خلال لقائه قبل أيام مجموعة من علماء الدين- الحوثي إلى تسليم نفسه واعدا إياه بمحاكمة عادلة.

يذكر أن الحوثي كان نائبا سابقا في البرلمان اليمني وذلك في الفترة ما بين عامي 1993 و1997 وهو نجل أحد كبار مراجع الطائفة الشيعية الزيدية التي تشكل أغلبية في شمال غربي اليمن، لكنها أقلية في البلاد ذات الأغلبية السنية.

المصدر : الجزيرة