الحريري يلوح بالاستقالة وواشنطن ترفض التجديد للحود

إعلان لحود قوبل برفض من جميع الأطياف السياسية بلبنان (الفرنسية- أرشيف)
تصاعدت حدة الجدل في لبنان بشأن اعتزام الرئيس اللبناني إميل لحود تمديد ولايته، وكشفت مصادر مطلعة ببيروت أن رئيس الوزراء رفيق الحريري قد يستقيل من منصبه احتجاجا على أي تجديد للحود.

وقالت المصادر إن رئيس الحكومة يعتقد أنه في موقف حرج ويرى أن الاستقالة هي الخيار الوحيد المتاح.

الإعلان عن إمكانية استقالة الحريري جاء عقب محادثات أجراها في دمشق اليوم مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن الموضوع نفسه، كما التقى الأسد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وجاءت مسألة التجديد للحود لتزيد الخلافات بين الرئيسين لحود والحريري، وهي الخلافات التي أدت بحسب آراء المراقبين إلى تجميد عدد من الخطط الإصلاحية منها عملية الخصخصة.

وأعلن لحود أمس الأربعاء استعداده لتجديد ولايته التي تنتهي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل إذا رغبت الأغلبية النيابية، وذلك رغم إجماع كافة الأطياف والقوى السياسية بلبنان على رفض التجديد أو التمديد الذي يتطلب تحقيقه إجراء تعديلات دستورية.

يشار إلى أن الدستور اللبناني لا يجيز لرئيس البلاد أن يترشح لولايتين متتاليتين. وقد سارعت واشنطن للتدخل في هذا الجدل المتصاعد، حيث أعلن آدم إيرلي نائب المتحدث باسم الخارجية أن اللبنانيين وليس السوريين يجب أن يختاروا الرئيس اللبناني.

وقال إيرلي في تصريحات للصحفيين إن بلاده تؤيد بقوة إجراء انتخابات "حرة ونزيهة".

المصدر : الجزيرة + وكالات