عـاجـل: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 134 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 3294

الجهاد تتوعد الاحتلال وفتح تطالب عرفات بإصلاحات

فلسطينيون يحملون جثمان الشهيد حازم رحيم في غزة (رويترز)

توعدت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل برد موجع على عملية اغتيال أحد قادة جناحها العسكري سريا القدس ومرافق له في قصف جوي استهدف سيارة كانا يستقلانها في حي الزيتون جنوب مدينة غزة مساء أمس مما أسفر أيضا عن جرح ناشط ثالث كان معهما.

والشهيدان هما حازم رحيم (24 عاما) القيادي في سريا القدس والذي كانت تبحث عنه قوات الاحتلال بسبب مشاركته في عمليات مقاومة واقترن اسمه بعملية تفجير دبابة للاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون في مايو/أيار الماضي قتل خلالها ستة جنود إسرائيليين، أما الثاني فهو رؤوف أبو عاصي (25 عاما).

وأكد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش أن سرايا القدس سترد في الوقت المناسب "على هذه الجريمة البشعة".

وقد خرج العشرات من أهالي حي الزيتون عقب الغارة إلى الشارع مرددين هتافات تدعو للثأر.

مطالب فتح
وعلى الصعيد الفلسطيني الداخلي خرج الآلاف من نشطاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مظاهرة جابت شوارع غزة. وهتف المشاركون الذين تقدمهم مئات من المسلحين مطالبين الرئيس ياسر عرفات بإجراء إصلاحات واسعة خاصة في الأجهزة الأمنية، وبمحاسبة المسؤولين المتهمين بالفساد.

20 ألفا من ناشطي فتح شاركوا في التظاهرة (الفرنسية)
وجاءت هذه المظاهرة التي دعت إليها شبيبة فتح وكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة في سياق الأزمة المتفجرة في المناطق الفلسطينية، وقدر القائمون عليها عدد المشاركين فيها بعشرين ألف متظاهر.

في غضون ذلك لاحت أمس بوادر انفراج في الأزمة السياسية التي عصفت خلال الأيام الماضية بأركان السلطة الفلسطينية، وذلك عبر التنازلات الواسعة التي قدمها الرئيس عرفات وأعاد بموجبها الصلاحيات الأمنية الدستورية لرئيس الوزراء أحمد قريع.

ورغم أنه لم يصدر حتى الآن أي رد فعل عن قريع فإنه من المتوقع أن يعود عن استقالته التي أصر عليها طيلة الأيام الماضية، إذ إنه كان قد ربط عدوله عن القرار بحصوله على صلاحيات أمنية واسعة.

مؤتمر دولي
من جهة أخرى نفت الولايات المتحدة وجود خطط لعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط بعد تصريحات في إسرائيل تحدثت عن اقتراح مصري بهذا الصدد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن واشنطن تفضل إطار اللجنة الرباعية (الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي) للتوصل إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ريتشارد باوتشر
وكان مصدر رسمي مصري ذكر أن القاهرة اقترحت عقد مؤتمر سلام في أكتوبر/تشرين الأول القادم لتنسيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

لكن إسرائيل أثارت شكوكا حول إمكانية ذلك عندما قال وزير خارجيتها سيلفان شالوم إن السلطة الفلسطينية لا يمكنها المشاركة في مؤتمر سلام قبل أن تقوم بإصلاح أجهزتها الأمنية.

من جانبه أكد وزير المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أن المؤتمر سيناقش أيضا خطة خارطة الطريق، مؤكدا مشاركة الطرف الفلسطيني فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات