اشتباكات بالفلوجة والخالدية وباول يلتزم بدعم العراق

باول يؤكد للياور التزام واشنطن بمؤازرة الحكومة العراقية (الفرنسية)

خلفت اشتباكات بين أفراد من القوات الأميركية ومجموعات مسلحة في مدينتي الخالدية والفلوجة غربي بغداد اليوم جرح ستة مدنيين عراقيين بينهم امرأتان وثلاثة أطفال.

وأعلن الضابط في الشرطة وليد محمد المسؤول عن حماية مستشفى الفلوجة أن الجرحى الستة نقلوا إلى المستشفى، مشيرا إلى أن الاشتباكات وقعت بين جنود أميركيين ومسلحين قرب جسر الصديقية قرب منطقة سكنية في الخالدية.

وأوضح نفس المصدر أن المستشفى استقبل جريحا سادسا أصيب في مواجهات أخرى بين عناصر من مشاة البحرية الأميركية ومجموعات مسلحة في المنطقة الصناعية جنوب شرق الفلوجة.

وكانت مصادر طبية عراقية قد أكدت أن عدد ضحايا الغارة التي شنتها القوات الأميركية أمس على مدينة الفلوجة والمواجهات المسلحة التي اندلعت الليلة الماضية بين القوات الأميركية ومسلحين في المدينة بلغ 13 قتيلا ومثلهم من الجرحى.

إحدى ضحايا قصف أميركي سابق لمدينة الفلوجة غربي بغداد (الفرنسية)
وأفاد مراسل الجزيرة في العراق أن مواجهات الليلة الماضية تركزت في الحي الصناعي المحاذي لمدخل المدينة الذي تعرض لقصف كثيف من الآليات والمقاتلات الأميركية.

ونقل عن شهود عيان قولهم إنهم سمعوا ما يزيد عن 60 قذيفة هاون تسقط على القاعدة العسكرية الأميركية المتمركزة في الطرف الشرقي من المدينة. وقال بيان للجيش الأميركي إن قوات الأمن العراقية شاركت القوات الأميركية في الاشتباكات مع المسلحين.

باول ببغداد
على صعيد آخر أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول اليوم الجمعة في بغداد تصميم الولايات المتحدة على تجاوز التحديات التي سيواجهها العراق في الأسابيع المقبلة.

وقال باول بعد لقاء مع الرئيس العراقي غازي الياور "سنواجه تحديات في الأسابيع المقبلة ونحن مصممون على تجاوزها", مؤكدا تصميم واشنطن والتزامها بمواصلة العمل مع الحكومة المؤقتة.

وكان باول وصل صباح اليوم إلى بغداد قادما من الكويت في زيارة لم يعلن عنها مسبقا وتعد هي الثالثة التي يقوم بها رئيس الدبلوماسية الأميركية إلى العراق منذ غزته القوات الأنغلوأميركية في مارس/ آذار من العام الماضي.

وقد التقى باول أمس رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في المملكة العربية السعودية. وتزامنا مع زيارة باول سمع دوي أربعة انفجارات ظهر اليوم في بغداد دون أن يكون من الممكن تحديد مواقعها أو أسبابها.

مهلة للرهائن
في غضون ذلك تقترب نهاية المهلة التي حددها خاطفو الرهائن السبعة لإعدام رهينة هندي إذا لم يتلقوا استجابة لمطالبهم بحلول مساء اليوم.

خاطفو السائق الصومالي يمهلون مشغله الكويتي 48 ساعة للاستجابة لمطالبهم
كما هددت جماعة "التوحيد والجهاد" بقتل الرهينة الصومالي علي أحمد موسى ما لم يسحب مستخدمه الكويتي شركته من العراق خلال 48 ساعة.

وقد دعا وسيط عراقي اختاره محتجزو سبعة من سائقي الشاحنات للتفاوض, اليوم الجمعة "الجيش السري الإسلامي-مجموعة الرايات السود" للامتناع عن قتل الرهائن.

وطالب الشيخ هشام الدليمي باسمه "وباسم الزعماء الروحيين وباسم الإنسانية أن يمتنعوا عن قتل الرهائن"، مشيرا إلى وجود اتصالات مع رسميين مصريين وهنود, ومؤكدا وجود فرصة "جيدة للتوصل إلى نتائج إيجابية قد تسمح بإطلاق سراح الرهائن".

وكانت جماعة عراقية تطلق على نفسها "مجموعة الموت" قد أكدت أنها تحتجز أربعة أردنيين رهائن، ودعت الشعب الأردني إلى الضغط على حكومته لإنهاء دعمها للقوات المتعددة الجنسيات.

المصدر : الجزيرة + وكالات