عـاجـل: مراسل الجزيرة: الدنمارك تعلن تسجيل 191 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 2201

إعدام رهينتين باكستانيين ومقتل العشرات في بعقوبة

دمار وقتل وأشلاء خلفها انفجار بعقوبة أمس (رويترز)

أعلنت جماعة مسلحة في العراق تطلق على نفسها "الجيش الإسلامي" أنها أعدمت رهينتين باكستانيين كانت قد اختطفتهما وكانا يعملان لدى شركة كويتية تزود القوات الأميركية في العراق بالمواد الغذائية.

ووزعت الجماعة شريطا مصورا تظهر فيه جثتي الرهينتين بعد مقتلهما، وقالت إنها أطلقت سراح سائق عراقي بعد أن اتضح أنه مغرر به وأعلن توبته، على حد تعبيرها.

وفي أول رد فعل باكستاني، دانت الخارجية الباكستانية مقتل الرهينتين وقال المتحدث باسمها مسعود خان إن إسلام آباد تدين هذه الجريمة البشعة التي هي ضد الإنسانية جمعاء.

وفيما يتعلق بأزمة بقية الرهائن أكدت الحكومة الأردنية أنها تجري تحقيقات للتأكد من صحة أنباء حول اختطاف أربعة أردنيين آخرين في العراق، وطالب محمد أبو هديب عضو البرلماني الأردني بإطلاق سراح الرهائن الأردنيين.

ومن جانبها جددت مصر رفضها المشاركة في قوة دولية لحماية البعثة الأممية في بغداد. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن هذه القوة ستكون دولية تحت قيادة الأمم المتحدة وليست عربية أو إسلامية.

قتلى بعقوبة
وأعلنت واشنطن وباريس أنهما صدمتا بتفجير بعقوبة شمال بغداد، وجاء في البيان الصادر عن الخارجية الفرنسية إن فرنسا تدين بأشد العبارات الاعتداء الذي وقع أمس، وجددت دعوتها إلى الجميع لتحمل مسؤولياتهم تمهيدا لإحلال الأمن في العراق.

ودعا البيت الأبيض على لسان ترنت دافي أحد المتحدثين باسمه العراقيين إلى ضرورة التصدي لما سماه الإرهاب، وأكد أن هذه "المأساة الرهيبة" لن تعرقل جهود أميركا المبذولة لإحلال الديمقراطية في العراق.

عراقية لم تتحمل مأساة ما جرى في بعقوبة أمس (رويترز)
وكان العراق قد شهد أمس يوما يعد من أكثر الأيام دموية منذ انتقال السلطة قبل شهر من القوات الأميركية إلى الحكومة العراقية، قتل فيه 120 عراقيا بينهم 35 من المقاتلين.

ورغم ارتفاع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت مركزا للشرطة في مدينة بعقوبة إلى 70 قتيلا، فإن المصادر الطبية رجحت أن يرتفع العدد إلى أكثر من ذلك نظرا لخطورة حالة المصابين الذين يبلغ عددهم نحو 90.

وفي سياق متصل أفاد مراسل الجزيرة في مدينة الصويرة جنوب بغداد نقلا عن مصادر رسمية، بأن خمسة من أفراد الشرطة العراقية قتلوا وأصيب عدد آخر نتيجة تبادل لإطلاق النار بين قوات أمن عراقية ومجموعة مسلحة.

كما أعلن مصدر طبي في بغداد مقتل عراقيين وإصابة سبعة آخرين في منطقة الرحمانية شمال العاصمة بغداد إثر سقوط قذيفة صاروخية على حي سكني. وقد طوقت القوات الأميركية المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم.

وفي الفلوجة غرب بغداد قتل أربعة من عناصر الشرطة العراقية وجرح آخر إثر انفجار عبوة ناسفة فوق جسر الحبانية استهدفت دوريتهم عندما كانت تسير وراء دورية تابعة للجيش الأميركي.

وغير بعيد عن الفلوجة قام مجهولون مسلحون بإحراق منزل محافظ مدينة الرمادي عبد الكريم برجس الراوي وخطف أولاده الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاما، في حين تركوا زوجته وبناته.

مواجهات
وعلى صعيد المواجهات قتل مسلحون عراقيون جنديين من القوات المتعددة الجنسيات لم تعرف جنسيتهما خلال اشتباكات وقعت في الساعات الماضية بمحافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد، أدت أيضا إلى إرغام طائرتين حربيتين على الهبوط الاضطراري.

جندي أميركي يفحص مع عراقيين موقع سقوط قذيفة هاون وسط بغداد (الفرنسية)

وقالت متحدثة عسكرية أميركية إن المسلحين العراقيين شنوا هجمات على معسكرين للقوات الأميركية في مدينة الرمادي بالأنبار، مما أدى إلى جرح عشرة جنود. وبعدها بساعتين ذكرت المتحدثة نفسها أن طائرتين أميركيتين تحطمتا وأن طيارا واحدا أصيب بجروح.

وبحسب المتحدثة الأميركية فإن الاشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل مسلح عراقي وجرح آخر.

وأعلن بيان للجيش الأميركي عن مقتل أحد جنوده وجرح ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة بأحد شوارع شمال العاصمة بغداد عصر أمس.

وذكر مراسل الجزيرة في الرمادي أن امرأة عراقية قتلت وأصيب ستة أشخاص بجروح في حي الضباط وسط المدينة لدى سقوط قذائف على منزل ومدرسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات