أنان يؤجل انعقاد المؤتمر الوطني العراقي أسبوعين

إياد علاوي في مؤتمر صحفي مع كولن باول بالسعودية (الفرنسية)

أعلن مسؤول في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني العراقي اليوم الخميس إرجاء عقد المؤتمر حتى منتصف أغسطس/ آب المقبل، بعد أن كان مقررا افتتاحه السبت القادم بناء على طلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وكان الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور ألمح الثلاثاء إلى إمكان تأجيل أعمال المؤتمر، حيث قال إنه إذا كانت عملية التأجيل فيها فائدة للمصلحة الوطنية فسيتم تأجيله.

وقال المتحدث باسم اللجنة عبد الحليم الرحيمي "على الرغم من أن اللجنة التحضيرية كانت قد أكملت استعداداتها لهذا المؤتمر, إلا أننا قررنا تأجيله مدة أسبوعين لا أكثر".

وحول أسباب التأجيل في رسالة أنان, أوضح المتحدث أن الأمين العام "قال لنا استكملوا حواراتكم مع بعض الجهات التي صرحت علنا أنها لن تشارك في أعمال المؤتمر من أجل إقناعها بضرورة الحضور والمشاركة".

وفي تونس بدأ اليوم اجتماع وزراء خارجية دول الترويكا العربية -تونس والجزائر والبحرين- حول العراق لمناقشة احتمال إرسال قوات عربية إلى هناك لحماية بعثة الأمم المتحدة. ويشارك في الاجتماع أيضا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول رحب في مؤتمر صحفي في الرياض ضمه ورئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بفكرة إرسال قوات من دول عربية أو مسلمة إلى العراق، للعمل على حفظ الأمن ضمن القوات متعددة الجنسيات أو كقوات مستقلة.

وأجرى باول محادثات تمهيدية مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تتعلق بمبادرة سعودية تهدف إلى تسهيل إرسال قوات من دول عربية أو إسلامية إلى العراق.

غير أن مصر جددت رفضها المشاركة في قوة دولية لحماية البعثة الأممية في بغداد. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن هذه القوة ستكون دولية تحت قيادة الأمم المتحدة وليست عربية أو إسلامية.

الوضع الميداني

آثار الدمار الذي خلفه انفجار بعقوبة (الفرنسية)
وعلى صعيد الوضع على الأرض أعلن قائد قوات الحدود في مدينة بعقوبة مقتل أحد حراس الحدود وجرح تسعة آخرين في هجوم بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة قام به نحو 50 مسلحا ضد قافلة تابعة لقيادة قوات الحدود شمال المدينة.

كما أعلن وزير الدفاع البولندي عن مقتل جندي بولندي وجرح أربعة آخرين في العراق في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وذلك بتفجير عبوة ناسفة عن بعد.

أما في غرب العراق فقد ذكر مراسل الجزيرة في الرمادي أن مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم سرايا الجهاد وزعت منشورات في منطقة حديثة غربي مدينة الرمادي، منحت فيها القوات الأميركية مهلة 24 ساعة لإخلاء مبنى القائمقامية الذي تتخذه مقرا لها.

وفي أربيل شمال العراق أعلن كريم سنجاري وزير الداخلية في الحكومة المحلية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني أن قوات الأمن اعتقلت جماعة "إرهابية" كانت تستعد لتنفيذ هجمات في المدينة.

الرهينة الصومالي بيد خاطفيه

الرهائن الأجانب
وبخصوص مسألة الرهائن هدد خاطفو سبعة رهائن بالعراق بإعدام رهينة هندي إذا لم يتلقوا استجابة لمطالبهم بحلول الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش.

كما هددت جماعة تنسب إلى أبو مصعب الزرقاوي تسمى "جماعة التوحيد والجهاد" بقتل رهينة صومالي ما لم ينسحب مستخدمه الكويتي خلال 48 ساعة.

وفي بلغاريا أعلنت وزارة الخارجية أن جثمان الرهينة البلغاري غيورغي لازوف الذي قتله خاطفوه في العراق أعيد في وقت متأخر أمس الأربعاء إلى بلغاريا.

وفي تطور ذي صلة ذكر مصدر رسمي أن الحزب الاشتراكي البلغاري المعارض رفع مذكرة إلى البرلمان تطالب بالانسحاب "التدريجي" للكتيبة البلغارية بالعراق في موعد أقصاه يناير/ كانون الثاني 2005.

وفي بغداد أكد القائم بالأعمال الباكستاني مقتل الرهينتين الباكستانيين بعد إعلان جماعة تدعى "الجيش الإسلامي في العراق" عن تنفيذ حكم الإعدام بهما. وأدانت وزارة الخارجية الباكستانية مقتل الرهينتين واعتبرته جريمة ضد البشرية جمعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات