الجزائر تلغي استعراضا عسكريا لتخفيف التوتر مع المغرب

تأييد الجزائر لمطالب بوليساريو أجّج الخلافات مع المغرب (أرشيف-رويترز)
ألغى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استعراضا عسكريا كان من المقرر إقامته الاثنين المقبل بمناسبة الذكرى الخمسين لبدء حرب الاستقلال ضد الاحتلال الفرنسي، حتى لا تفسره المملكة المغربية على أنه علامة على الاستعداد لحرب.
 
ونفى بوتفليقة في خطاب برلماني الأربعاء أن تكون لبلاده أي أطماع في إقليم الصحراء الغربية الغني بالفوسفات. كما دعا الرباط -التي تتهم الجزائر بدعم مساعي جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) لفصل الإقليم عن السيادة المغربية- إلى التفاوض مع بوليساريو تحت إشراف الأمم االمتحدة.
 
وجدد الرئيس الجزائري في أول خطاب له أمام البرلمان منذ توليه الحكم قبل أكثر من خمسة أعوام تأكيده على أن الجزائر ليست طرفا في قضية الصحراء الغربية, مؤكدا "نحن لا نكن إلا الود والمحبة للمغرب".
 
وتعود جذور الخلافات المغربية الجزائرية بشأن الصحراء الغربية إلى مطلع الستينيات من القرن الماضي, بسبب تأييد الجزائر لمطالب جبهة بوليساريو التي تسعى للاستقلال عن المغرب.
 
وقد رحبت بوليساريو بخطة سلام قدمتها الأمم المتحدة ورفضتها المغرب التي يسيطر على الإقليم منذ انسحاب القوات الإسبانية عام 1975.
المصدر : وكالات