الرئيس الصومالي يطلب رسميا نشر قوات أفريقية

طلب الرئيس الصومالي الجديد عبد الله
الرئيس الصومالي: هل ينجح في إعادة الاستقرار (رويتر) 
يوسف أحمد رسميا من الاتحاد الأفريقي نشر قوة يتراوح عددها بين 15 و 20 ألف جندي لنزع أسلحة زعماء الحرب وقواتهم في الصومال التي تشهد حربا أهلية منذ عام 1991.
وقال مسؤول في الاتحاد إنه من المتوقع أن يوافق الاتحاد على الطلب.
وأضاف سعيد ييجينيت مفوض الاتحاد للسلام والأمن إن بعثة تقصي حقائق ستقوم بزيارة للصومال الشهر القادم لصياغة خطة محددة لحفظ الأمن.
 
وقال ييجينيت قبل بدء اجتماع مجلس السلام والأمن في أديس أبابا اليوم "إنني متأكد وواثق من أن المجلس سوف يوافق من حيث المبدأ على الطلب وعلى القيام بمهام لدعم السلام في الصومال ودعم مؤسسات الدولة".
 
من جهة أخرى طلب الرئيس الصومالي السابق عبد القاسم صلاد حسن لدى عودته إلى البلاد أمس من الشعب الصومالي دعم يوسف -أحد زعماء الحرب الأهلية في السابق- الذي تم انتخابه من قبل الحكومة الانتقالية.
وقال حسن إن الشعب يجب أن يحاكم يوسف بناء على أداء حكومته، وليس بناء على خلفيته السابقة، موضحا أنه تحدث في هذا الموضوع مع الرئيس الجديد بكل صراحة.

وكان يوسف قد اختير رئيسا للبلاد في العاشر من الشهر الجاري في انتخابات شارك فيها 275 نائبا وأجريت في كينيا نظرا لتدهور الأوضاع الأمنية بالصومال، وسيعلن يوسف في غضون شهر اسم رئيس وزرائه الذي سيختار بدوره أعضاء مجلس الوزراء.

وينتمي يوسف إلى واحدة من أكبر العشائر الصومالية لكنه غير محبوب في الصومال نظرا لصلاته الوثيقة مع إثيوبيا، ولا يتوقع المراقبون أن يختار يوسف رئيس حكومته من بين أبناء عشيرته.

يذكر أن الصومال قسمت إلى مناطق تسيطر عليها الجماعات المسلحة منذ الإطاحة بالرئيس سياد بري عام 1991، ومنذ ذلك الوقت فشلت نحو 13 محاولة لإعادة السلام إلى البلاد، كما فشلت حكومتان شكلتا هناك في إدارة شؤون البلاد.


المصدر : الفرنسية