جماعة الزرقاوي تتبنى عملية قتل منتسبي الجيش العراقي

الهجوم على أفراد الحرس الوطني العراقي الأعنف من نوعه (الفرنسية)

تبنت جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين –التوحيد والجهاد سابقا- التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي عملية قتل 49 من أفراد الحرس الوطني العراقي في كمين قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وقال بيان للجماعة نشر على موقع إسلامي على الإنترنت إن جناحها العسكري نصب كمينا لمنتسبي الحرس الوطني بعد خروجهم من معسكر قرة قوش الواقع بين مدينتي بلدروز ومندلي شرق البلاد  بينما كانوا متوجهين إلى جنوب العراق في إجازة.
 
وأوضح البيان -الذي لم يتسن التأكد منه- أن مقاتلي الجماعة "غنموا سيارتين وأموالا".
 
من جهتها أكدت عضو مجلس محافظة ديالى خديجة محمد أن مسلحين نصبوا كمينا لهؤلاء المتطوعين أثناء توجههم إلى منازلهم في محافظتي الكوت والعمارة الجنوبيتين بعد انتهاء دورة تدريبية استمرت 20 يوما وقاموا باحتجازهم ثم أعدموهم رميا بالرصاص. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن المسلحين كانوا متنكرين بزي الشرطة.
 
في سياق متصل تبنت المقاومة الإسلامية الوطنية في العراق عملية القصف الصاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد صباح اليوم والذي أدى إلى مقتل مسؤول الأمن الإقليمي في الخارجية الأميركية إيد زايتس. وقال بيان للمقاومة تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن مقاتليها قصفوا "مقر المحتلين" بصواريخ من نوع كروز.
 
وفي تطور آخر أعلنت وزارة الدفاع البلغارية مقتل أحد جنودها في العراق وجرح ثلاثة آخرين في انفجار شاحنة محملة بالمتفجرات كانت ضمن قافلتهم العسكرية في كربلاء جنوب العراق.
 
الفلوحة تتعرض للقصف رغم الإعلان عن استئناف التفاوض (رويترز)
قتلى عراقيون

وفي الفلوجة قصفت مقاتلة أميركية مبنى عند الطرف الشمالي للمدينة مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن  ستة أشخاص وجرح سبعة آخرين. وقال متحدث عسكري أميركي إنه ضرب موقعا لقيادة المسلحين لا يزال في طور البناء.
 
من جهته قال الرائد بالشرطة العراقية عزيز أحمد إن ثلاثة من أفراد الشرطة قتلوا إضافة إلى ثلاثة من المارة. وأضاف أن المنزل المقصوف كان خاليا.
وفي هجوم آخر ذكرت مصادر للجزيرة أن سيارة مفخخة استهدفت دورية أميركية قرب مجمع للدوائر الحكومية في منطقة أبو غريب مما ألحق أضرارا بعدد من المركبات الأميركية، وأوقع إصابات بين الجنود.
 
وفي سامراء قتل شاب وفتاة عراقيان وجرح أربعة أشخاص في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين.
 
وفي تطور ذي صلة قال وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن إن زهاء 160 معتقلا عربيا من المتهمين بالمشاركة في عدد من الهجمات مثلوا أمام محاكم عراقية، مشيرا إلى احتمال أن يواجه المتهمون -وهم من سوريا والأردن وفلسطين وإيران واليمن ومصر والمغرب ولبنان- عقوبة الإعدام. 
  
وعلى صعيد تطورات مسلسل الرهائن في العراق نقل راديو أوريان الفرنسي عن  فاضل الربيعي المتحدث باسم جماعة من المفكرين العراقيين اليوم القول إن الصحفيين  الفرنسيين المحتجزين في العراق منذ أكثر من شهرين كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو قد يطلق سراحهما في غضون أيام قليلة. وقال إن المفاوضات في مرحلتها الأخيرة وإن الصحفيين بخير.
المصدر : الجزيرة + وكالات