عـاجـل: وزارة الدفاع الأميركية: لدينا القوة الكافية في الشرق الأوسط لحماية قواتنا وردع أي هجوم ضدها

انفجار وسط بغداد والشعلان يتوعد قتلة مجندي الجيش

مجندو الحرس الوطني كانوا دائما هدفا للهجمات (الفرنسية)


وقع انفجار وسط بغداد صباح اليوم وانطلقت صفارات الإنذار وسيارات الإسعاف حسب ما أوردت وكالة رويترز، فيما قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة في منطقة الكرادة وسط بغداد مما أسفر عن عدد غير محدد من الإصابات.

من جهة أخرى توعد وزير الدفاع في الحكومة العراقية المؤقتة حازم الشعلان بمعاقبة منفذي المجزرة التي ارتكبت بحق 49 من أفراد الحرس الوطني العراقي في كمين قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن حكومته ستسعى لتحديد هوية الفاعلين وملاحقتهم واعتقالهم واتخاذ إجراءات صارمة بحقهم تصل إلى حد تنفيذ عقوبة الإعدام.
 
وتبنت جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين (التوحيد والجهاد/ سابقا) التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي العملية أمس.
 
وقال بيان للجماعة نشر على الإنترنت ولم يتسن التأكد منه إن جناحها العسكري نصب كمينا لمنتسبي الحرس الوطني بعد خروجهم من معسكر قرة قوش الواقع بين مدينتي بلدروز ومندلي شرق البلاد بينما كانوا متوجهين إلى جنوب العراق في إجازة. 
 
وأكدت مصادر محلية أن مسلحين نصبوا كمينا لهؤلاء المتطوعين أثناء توجههم إلى منازلهم في محافظتي الكوت والعمارة الجنوبيتين بعد انتهاء دورة تدريبية استمرت 20 يوما، وقاموا باحتجازهم ثم أعدموهم رميا بالرصاص. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن المسلحين كانوا متنكرين بزي الشرطة.
 
ويمثل الهجوم نكسة جديدة لجهود الحكومة المؤقتة المدعومة أميركيا في محاولتها بناء قواتها للسيطرة على مقاومة متصاعدة، إلى جانب القوات التي تقودها الولايات المتحدة قبل الانتخابات العامة المقررة في يناير/ كانون الثاني القادم.
 
الخسائر الأميركية بالعراق تتواصل كل يوم (رويترز)
مقتل دبلوماسي

في سياق متصل تبنت جماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي عملية  القصف الصاروخي على قاعدة أميركية قرب مطار بغداد والذي أسفر عن مقتل مسؤول الأمن الإقليمي في الخارجية الأميركية إيد زايتس. وادعت الجماعة في شريط مصور أظهر العملية أن القصف كان دقيقا وأوقع قتلى في صفوف الضباط والجنود الأميركيين.
 
وكانت المقاومة الإسلامية الوطنية في العراق (كتائب ثورة العشرين) تبنت العلمية في وقت سابق. وقال بيان للمقاومة تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن مقاتليها قصفوا "مقر المحتلين" بصواريخ من نوع كروز.
 
وفي نفس السياق أعلنت جماعة جيش أنصار السنة مسؤوليتها عن اغتيال مدير شرطة أربيل في كردستان العراق العقيد طه أحمد أول أمس. وهددت الجماعة في بيان نشر على الانترنت أمس الزعيم الكردي مسعود البرزاني بنفس المصير.
 
وفي تطور آخر أعلنت وزارة الدفاع البلغارية مقتل أحد جنودها في العراق وجرح ثلاثة آخرين في انفجار شاحنة محملة بالمتفجرات كانت ضمن قافلتهم العسكرية في كربلاء جنوب العراق. 
 
قتلى عراقيون
وهاجم زهاء 20 مسلحا مركزا للشرطة العراقية بين مدينتي كركوك وتكريت مساء أمس. وقالت مصادر الشرطة إن الهجوم أسفر عن مقتل أحد المسلحين وجرح آخرين.
 
معظم ضحايا الهجمات الأخيرة من العراقيين (الفرنسية)
وفي الفلوجة قصفت مقاتلة أميركية مبنى عند الطرف الشمالي للمدينة مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن  ستة أشخاص بينهم ثلاثة من أفراد الشركة وجرح سبعة آخرين. وقال متحدث عسكري أميركي إنه ضرب موقعا لقيادة المسلحين لا يزال في طور البناء.
 
وفي تطور ذي صلة قال وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن إن زهاء 160 معتقلا عربيا من المتهمين بالمشاركة في عدد من الهجمات مثلوا أمام محاكم عراقية، مشيرا إلى احتمال أن يواجه المتهمون -وهم من سوريا والأردن وفلسطين وإيران واليمن ومصر والمغرب ولبنان- عقوبة الإعدام.
  
وعلى صعيد تطورات مسلسل الرهائن في العراق، نقل راديو أوريان الفرنسي عن فاضل الربيعي المتحدث باسم جماعة من المفكرين العراقيين أمس القول إن الصحفيين الفرنسيين كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو والمحتجزين بالعراق منذ أكثر من شهرين  قد يطلق سراحهما في غضون أيام قليلة. وقال إن المفاوضات في مرحلتها الأخيرة وإن الرجلين بخير.
المصدر : الجزيرة + وكالات