مقتل تسعة مسلحين ببعقوبة ولندن قلقة على مصير رهينتها

f_Rounds litter a main road following a car bomb in the

قتل تسعة مسلحين وجرح ثلاثة آخرون في اشتباكات مع جنود أميركيين في ناحية بهرز قرب بعقوبة شمال شرق بغداد. وقال متحدث عسكري أميركي إن القتال بين الجانبين بدأ عندما أطلق مسلحون النار على دورية أميركية في المنطقة ما أدى إلى اشتباكات واسعة استمرت سبع ساعات.
 
وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن طائرات ومدفعية أميركية قصفت مساء الجمعة حي الشهداء والحي الصناعي في مدينة الفلوجة غربي العراق. ولم تعرف بعد أي تفاصيل عن حجم الخسائر حتى الآن. وقبل ذلك تبادل مشاة البحرية (المارينز) القصف مع مسلحين في ضواحي الفلوجة استخدموا خلاله المدفعية الثقيلة.
 
وعلم مراسل الجزيرة نت في الفلوجة أن قافلة إغاثة مرسلة  من نقابة الأطباء في مصر وصلت إلى مستشفى المدينة التي تعاني نقصا حادا في الأدوية.
 
وفي الموصل حاولت قوة مشتركة من الحرس الوطني العراقي والقوات الأميركية اقتحام جامع "ذو النورين" في حي النور بهدف اعتقال عدد من الأشخاص. وقد أصيب جنديان أميركيان وأربعة عراقيين في اشتباكات مع القوات الأميركية وسقطت ثلاث قذائف هاون قرب المسجد.
 
وفي تطور لاحق قتل عراقي وأصيب آخر عندما تعرض رتل عسكري أميركي كان متوقفا قرب المسجد لهجوم بواسطة سيارة مفخخة. وقتل شرطي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجمات مختلفة في بلدتي العوجة والإسحاقي شمال بغداد.
 
وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية أن جنودا أميركيين أحبطوا محاولة لتخريب خط أنابيب النفط بين كركوك وجيهان في تركيا وأوقفوا خمسة أشخاص. كما أصيب ثلاثة جنود دانماركيين بجروح في انفجارين بعبوات ناسفة أثناء مرور دورياتهم جنوب غرب البصرة.
 
من جهة أخرى طالب متظاهرون في بغداد القوات الأميركية بإطلاق سراح عضو مجلس الشورى في هيئة علماء المسلمين الشيخ عبد الستار عبد الجبار الذي اعتقل أمس ضمن حملة تستهدف أعضاء الهيئة.
 
صدمة بريطانية

undefinedوفي أول رد فعل رسمي على مناشدة الرهينة البريطانية مارغريت حسن في شريط بثته الجزيرة حكومة بلادها لسحب قواتها من العراق لكي لا تلقى مصير مواطنها كينيث بيغلي الذي قتل في وقت سابق هذا الشهر، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الشريط الذي تضمن المناشدة مثير للصدمة وطالب بإطلاق سراحها، وعبر عن أمله في أن ينضم كل العراقيين في الدعوة من أجل الإفراج عنها فورا.
 
وفي السياق تمكن رهينة تركي يدعى عبد الرحمن يلديرم كانت تحتجزه جماعة مسلحة في العراق من الفرار من خاطفيه وهو موجود حاليا في السفارة التركية في بغداد, بحسب ما أفادت والدته لوكالة أنباء الأناضول التركية.
 
تباين مواقف
وفي الشأن السياسي تباينت مواقف التيارات الدينية والسياسية العراقية بخصوص المشاركة في الانتخابات المزمع إجراؤها مطلع العام القادم.

undefinedفقد شدد ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني على ضرورة المشاركة الكثيفة في الانتخابات العراقية لأن الامتناع عن ذلك "خيانة للوطن".

ونفى السيد أحمد الصافي أمام المصلين في خطبة الجمعة ما تردد من أنباء حول إعداد المرجعية لائحة موحدة، وقال إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة "لأن المرجعية تسعى للوصول إلى قائمة موحدة تضم أشخاصا نزهاء".

من جهته, دعا الشيخ صدر الدين القبانجي في خطبة الجمعة بالنجف أهالي الفلوجة وهيئة علماء المسلمين إلى المشاركة في العملية الانتخابية، مشددا على أن عدم المشاركة يعني بقاء الاحتلال واستمرار الفوضى، على حد قوله.

وفي هذا الإطار وزع الحزب الإسلامي العراقي بيانا مقتضبا في مساجد السنة يدعو "المسلم إلى المشاركة في الانتخابات لترشيح وانتخاب من تثق به من ذوي الأيادي البيضاء المتوضئة الذين يريدون الخير لهذا الوطن".

بالمقابل قال إمام وخطيب مسجد ابن تيمية في بغداد الشيخ مهدي الصميدعي إن الانتخابات لا تكون "إلا بخروج القوات المتعددة الجنسيات ولو على مراحل"، وأن يرشح إلى الانتخابات من يحمل الجنسية العراقية الأصلية وأن ينتخب من أهل العراق، مشيرا إلى أنه من يدخل الانتخابات بخلاف ذلك فهو مرفوض.

المصدر : الجزيرة + وكالات