مجزرة بحق متطوعين عراقيين شمال بغداد

A man hides his face as he leans on a medical couch after arriving at the general hospital with wounded members of the Iraqi National Guard (ING) in the


علمت الجزيرة أنه تم العثور على جثث خمسين عراقيا من المتطوعين في الجيش العراقي الجديد في منطقة شمال بغداد.

وفي التفاصيل أعلن قائد الشرطة في محافظة ديالى اللواء وليد خالد عبد السلام أنه تم العثور على جثث الضحايا الذين تم قتلهم بالرصاص على الطريق بين بدرة وبلدروز, شمال العاصمة العراقية.

ومن جهتها, أكدت عضو مجلس محافظة ديالى خديجة محمد أن المتطوعين المتحدرين من مدينتي العمارة والكوت في الجنوب كانوا في طريقهم إلى منازلهم بعد انتهاء دورة تدريبية استمرت 20 يوما في قره قوش.

undefinedوفي تطور آخر نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط في الشرطة العراقية إعلانه بدء عملية التفتيش عن الأسلحة في مدينة الصدر اليوم بعد انتهاء عملية التسليم قبل يومين.

وفي سياق ذي صلة أطلق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مبادرة تجاه أهل الفلوجة أكد فيها استعداده للمساهمة في إيجاد حل سلمي للأزمة التي تواجهها مدينتهم مع القوات الأميركية والعراقية إن هم قرروا تجنيب مدينتهم أي أعمال عنف، كما أبدى استعداده لمد يد العون "للمجاهدين" بالفلوجة إن هم اختاروا طريق المقاومة.

وقال الصدر في بيان وجهه لأهالي الفلوجة "كنت أتمنى أن أخط البيان بدمي .. لكن الجود بالموجود .. إني مستعد لمد يد العون لكم أيها المجاهدون في المفلوجة العزيزة".

وأضاف البيان "إن شئتم فاختاروا طريقكم وأنا معكم يدا بيد ولكن أتمنى أن تتجنب مدينتكم وكل مدننا الحرب فلا رحمة للمحتل وستستمر المقاومة".

وجاءت مبادرة الصدر بعد التهديد الذي جدده أمس رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي لأهالي المدينة، وأكد فيه أن حكومته ستجتاح المدينة عسكريا وستلجأ للقوة في حالة نفاد الوقت المتاح لتهدئة الوضع بالفلوجة.

undefinedومن جهة أخرى أعلن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان أمس استئناف المفاوضات الرامية إلى تهدئة الوضع في الفلوجة وتفادي هجوم عسكري على المدينة التي تعرضت في الأيام القليلة الماضية لقصف أميركي جوي ومدفعي مكثف.

وأكد أحمد حردان عضو الوفد المفاوض عن أهالي المدينة في اتصال هاتفي مع الجزيرة استئناف المفاوضات مع الحكومة المؤقتة اليوم.

وكانت المفاوضات مع أهالي الفلوجة الرامية إلى تأمين عودة قوات الأمن العراقية إلى المدينة انهارت قبل أكثر من أسبوع بعد أن هدد رئيس وزراء العراق المؤقت إياد علاوي بشن هجوم واسع على المدينة إذا لم يسلم أهلها أبو مصعب الزرقاوي وجماعته.

تهديد الحكيم
على صعيد آخر وصف رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم اتهام المخابرات العراقية لعناصر من المجلس ومنظمة بدر التابعة له -بأنهم مسؤولون عن عمليات اغتيال عناصر من المخابرات العراقية- بأنها مضحكة.

وهدد الحكيم بالكشف عما سماها معلومات وأدلة ثبوتية تشير إلى ارتكاب هذه الأجهزة عمليات اعتقال وتعذيب.

من جانبه أبدى مسؤول العلاقات السياسية في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية رضا جواد استهجانه لإطلاق هذه الاتهامات في هذا الوقت بالذات، الذي أكد أنه حساس بسبب التحضيرات الجارية للانتخابات العراقية.

ولم يستبعد جواد أن تكون الغاية من إطلاق هذه الاتهامات هي تشويه صورة المجلس قبيل بدء الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات