قذائف قرب علاوي بالموصل ومقتل موظفات بمكتب الياور

f_Iraqi Prime Minister Iyad Allawi (C) is surrounded by bodyguards as he makes his way for a meeting in the northern city of Mosul, 21 October 2004. Allawi flew up to the city and visited several places including the Grand Mosque. AFP PHOTO/Ahmed AL-RUBAYE-POOL



شن مسلحون هجوما بقذائف الهاون على قاعدة أميركية في مدينة الموصل شمالي العراق بينما كان رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي يزور هذه المدينة.

ولم ترد بعد أي تقارير عن وقوع إصابات جراء إطلاق هذه القذائف التي سقطت على مسافة غير بعيدة عن موكب علاوي الذي كان على وشك مغادرة الموصل.

وتعليقا على ذلك قال علاوي للصحفيين إن زيارته للموصل كانت معروفة ولهذا فإنه اندهش تماما من أن ذلك لم يحدث في بداية الرحلة ولكن في نهايتها.

وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن خمسا من موظفات مكتب الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور قتلن، بينما أصيبت موظفة أخرى بجروح، حينما هاجم مسلحون مجهولون حافلة كانت تقلهن إلى مكان عملهن وسط بغداد صباح اليوم.

كما علمت الجزيرة أن سيارة مفخخة انفجرت بعدما استهدف سائقها القوات الأميركية المتمركزة أمام مبنى بلدية الإسحاقي شمال بغداد. وأدى الهجوم -بحسب سكان المنطقة- إلى إصابة عدد من الجنود الأميركيين وتدمير مدرعة أميركية وتضرر بعض المباني المجاورة.

وفي تطورات ميدانية سابقة قتل ما لا يقل عن أربعة عراقيين وجرح 11 آخرون إصابة بعضهم خطيرة في هجوم مسلح تعرضت له حافلة تقل موظفين في مطار بغداد الدولي، كما قتل عراقيان برصاص القوات الأميركية في منطقة أبو غريب غربي بغداد، في حين أصيب أربعة من أفراد الشرطة والحرس الوطني العراقي بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد.

الوضع بالفلوجة

undefinedوكانت الدبابات والطائرات الأميركية قد قصفت في وقت مبكر من صباح اليوم عدة أحياء جنوب شرق مدينة الفلوجة ما تسبب في تدمير العديد من منازل المدنيين العراقيين.

من جهته حمل رئيس مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة الشيخ عبد الله الجنابي الحكومة العراقية المؤقتة مسؤولية فشل مفاوضاتها مع أهالي مدينته.

وأكد الجنابي أن الحكومة "تريد ذبح المدينة بإصرارها على مطالبها التعجيزية في موضوع تسليم الأردني أبو مصعب الزرقاوي"، نافيا وجود الزرقاوي في الفلوجة.

وفي مدينة الصدر واصل أنصار جيش المهدي تسليم أسلحتهم حسب الاتفاق المبرم مع الحكومة المؤقتة.

واليوم هو الأخير في المهلة التي قدّمتها الحكومة لتجريد مليشيا المهدي من أسلحتها. وفور اكتمال عملية تسليم الأسلحة، ستقوم القوات الأميركية بشن حملات تفتيش للتأكد من عدم وجود أسلحة مخبأة، بينما تتولى القوات العراقية مهمة إحلال الأمن في المدينة.

إعادة انتشار
undefinedوفي محاولة لتعزيز الأمن والاستقرار في العراق قبل الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل، وافقت بريطانيا على طلب أميركي لنقل قواتها من جنوب العراق إلى مناطق توتر قرب بغداد لمساندة القوات الأميركية.

وقال وزير الدفاع البريطاني جيف هون أمام مجلس العموم بعد اجتماع للحكومة برئاسة توني بلير إن حكومته ستعيد نشر زهاء 850 عسكريا من البصرة إلى مناطق يسيطر عليها الأميركيون قرب العاصمة العراقية لم يحددها، مشيرا إلى أن مهمة تلك القوات ستستمر أسابيع وليس أشهرا.

وتشمل القوات المنقولة مجموعة قتالية مدرعة تضم الكتيبة الأولى من فوج بلاك ووتش ووحدات مساندة لتحل محل وحدة أميركية يمكن نقلها للتعامل مع مقاتلين في مناطق مضطربة مثل الفلوجة.

المصدر : الجزيرة + وكالات