مساع مكثفة للإفراج عن الرهينة في العراق مارغريت

مارغريت خطفت الثلاثاء الماضي أثناء توجهها لمقر عملها في بغداد (رويترز)

طالب البرلمان الإيرلندي خاطفي مديرة مكتب منظمة الإغاثة الدولية (كير إنترناشيونال) في بغداد مارغريت حسن بالإفراج عنها فورا.

وأدان نواب البرلمان في جلسة طارئة عقدت صباح اليوم في دبلن عملية اختطاف مارغريت التي تحمل الجنسيات الأسترالية والإيرلندية والعراقية، وتعهدوا بدعم جهود الحكومة الإيرلندية لضمان الإفراج عنها. 

وفي السياق أكد وزير الخارجية الأسترالية ألكسندر داونر أن بلاده مستعدة للتدخل لدى خاطفي مارغريت، لكنها لن تدفع أي فدية ولن تسحب قواتها من العراق لقاء الإفراج عنها.

وقال داونر إن أستراليا متمسكة بمبدأ عدم التفاوض مع الخاطفين من أجل إعطاء أموال أو سحب قواتها البالغ تعدادها ثلاثة آلاف جندي من العراق، "لكن إذا كان التفاوض يعني التحدث الى هؤلاء الخاطفين والتدخل للإفراج عن مارغريت فهذا بالتأكيد أمر مختلف". ويمول الفرع الأسترالي للمنظمة عمل مكتب بغداد.

زوج مارغريت يتحدث للصحفيين في بغداد عن ظروف اختطافها (الفرنسية)
من جهته ناشد زوج مارغريت حسن الخاطفين إطلاق سراحها، وقال إنها عراقية تعمل لحساب منظمة إنسانية وليس لها أي علاقة بالسياسة.

وأكد تحسين حسن -وهو مهندس طائرات متقاعد- أنه لا يعرف الجهة التي اختطفتها، لكن "عليها أن تعرف أن زوجته أعطت الكثير" للشعب العراقي، معبرا عن أمله بأن يأخذ الخاطفون ذلك في الاعتبار ومشيرا الى أنه لا يعرف ما إذا كانت خطفت لطلب فدية أو لأسباب سياسية.

وتحدث عن كيفية اختطافها قائلا إنها كانت تستقل سيارتها بصحبة سائق وحارس أمن غير مسلح حين توقفت سيارتان أمامها وركض مسلحون إلى سيارتها وجذبوا سائقها وحارسها خارجها ثم انطلقوا بصحبتها بالسيارة، مشيرا إلى أنه فهم من السائق الذي لاذ بالفرار وأصيب بجروح طفيفة أن أربعة مسلحين على الأقل اشتركوا في خطفها كان أحدهم يرتدي زي شرطي عراقي، مضيفا أنه حذر زوجته من خطر تعرضها للخطف لأن الذي يريد أن يخطفها سينظر إليها بوصفها أجنبية لا عراقية.

وأكد أنه ليس لديه أي معلومات عن وضع زوجته, معبرا عن أمله بأن تكون في صحة جيدة وتلقى معاملة جيدة.

ويأتي خطف مارغريت حسن بعد بضعة أسابيع على إطلاق سراح عاملتي إغاثة إيطاليتين بعد احتجازهما ثلاثة أسابيع وقتل الرهينة البريطاني كينيث بيغلي على أيدي خاطفيه.

المصدر : وكالات