عـاجـل: موقع فيسبوك يعلق صفحة نتنياهو لخرقه قانون الانتخابات الإسرائيلية ونشره مواد تتعارض مع سياسات الموقع

إسرائيل تغتال عدنان الغول وتقصف منزلا بغزة

صواريخ الاحتلال تستهدف سيارة الغول (رويترز)


اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فيما شنت غارة جوية على منزل أحد قادة المقاومة الشعبية في مدينة غزة.
 
فقد استشهد الشيخ عدنان الغول (47 عاما) الذي يعد مهندس صناعة الصواريخ في حركة حماس ورفيقه بعد أن أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا على سيارته مما أسفر أيضا عن إصابة ستة من المارة في شارع يافا.
 
وقال مراسل الجزيرة إن القائد العسكري في حركة حماس كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال لا سيما بعد اندلاع انتفاضة الأقصى. وأدت محاولتان منها إلى استشهاد نجليه بلال ومحمد فيما نجا هو منهما.
 
وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال أطلق بعد ساعات من استشهاد الغول ثلاثة صواريخ على منزل أحد قادة لجان المقاومة الشعبية بمدينة غزة انتقاما -فيما يبدو- على تبني اللجان إطلاق صاروخ من صنع محلي على مستوطنة سديروت لم يسفر عن سقوط جرحى.
 

سيارة الشهيد تفحمت بسبب الصواريخ الإسرائيلية (رويترز)

وتأتي الغارات الإسرائيلية بعد ساعات فقط من مقتل جندي إسرائيلي في منطقة رفح جنوب قطاع غزة بانفجار أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عنه. وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي برتبة رقيب من وحدة الهندسة.
 
كما استشهد ناشطان فلسطينيان برصاص الاحتلال بينما كانا يحاولان تنفيذ عملية فدائية ضد موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر نحال عوز شرق حي الشجاعية في مدينة غزة.
 
خطة الانسحاب
في تلك الأثناء يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على حشد تأييد لخطة الانسحاب التي سيطرحها أواخر هذا الشهر على البرلمان في وقت يواجه فيه معارضة قوية من اليمين المتطرف تنذر باشتعال حرب أهلية.

وقد انتقد وزير العدل الإسرائيلي يوسي لبيد دعوة بعض الحاخامات الجنود المتدينين إلى رفض الأوامر العسكرية عند إخلاء المستوطنات، ووصف ذلك بأنه تحريض على التمرد.

وقال لبيد إن هؤلاء الحاخامات يعرضون إسرائيل لمخاطر حرب أهلية كتلك التي شهدتها إسبانيا أواسط الثلاثينات من القرن الماضي، وطالب بتقديمهم إلى المحاكمة.

وفي السياق قال رئيس حزب شاس الديني في إسرائيل إيلي ييشاي إن حزبه لن يدعم خطة شارون للانسحاب من غزة حين تطرح على البرلمان الأسبوع المقبل.

وأضاف ييشاي أن الزعيم الروحي للحزب عوفاديا يوسف لن يأمر بالتصويت لصالح الخطة. ويرجح المراقبون أن يحظى شارون بتصويت 64 إلى 70 نائباً إلى جانب خطته للانسحاب، حتى وإن لم يصوت لها نواب شاس.
المصدر : الجزيرة + وكالات