انفجار في بغداد وحكومة علاوي تجدد تحذيرها للفلوجة


جنود أميركيون يعاينون كنيسة تعرضت لانفجار في بغداد (الفرنسية)

علمت الجزيرة أن انفجارا ضخما هز مساء اليوم حي الجادرية غربي بغداد بالقرب من فندق الكرمة. وأفاد شهود عيان للجزيرة بأن الانفجار الذي لم تعرف أسبابه بعد، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح.

من جهة أخرى حذرت الحكومة العراقية المؤقتة مجددا من أنها ستشن هجوما عسكريا على الفلوجة إذا لم تسلم المدينة الأردني أبو مصعب الزرقاوي وأتباعه.

وقال بيان صادر عن وزير الدولة لشؤون الأمن القومي قاسم داود إن العمل العسكري هو الحل الأخير وإن الباب مازال مفتوحا أمام المفاوضات.
 
ميدانيا أفاد شهود عيان في مدينة الفلوجة بأن انفجارا ضخما هز منطقة تحيط بقاعدة عسكرية أميركية خارج المدينة. وقبل ذلك اندلعت مواجهات عنيفة بين القوات الأميركية والمسلحين في حي الجولان بالفلوجة. 

كما شنت الطائرات الأميركية غارات جديدة على مواقع داخل الحي العسكري عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة. وقد قتل عراقي داخل سيارته أثناء مواجهات بين القوات الأميركية ومسلحين في تلك المنطقة ودمرت عربة همر، وأصيب كذلك ستة عراقيين بسبب قصف الطائرات الأميركية مواقع داخل الحي العسكري.
 
وليس بعيدا عن الفلوجة دمرت عربة همفي أميركية في هجوم بالقاذفات شنه مسلحون على رتل عسكري أميركي بين الخالدية والرمادي غربي بغداد. كما نسف مجهولون صباح اليوم مقر قائمقامية الرطبة قرب الحدود مع الأردن.

في غضون ذلك أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل تسعة من عناصر شرطة كربلاء كانوا عائدين من دورة تدريبية بالأردن في كمين نصبه مسلحون أمس السبت في بلدة اللطيفية جنوب بغداد.

وفي الكوت قتل عراقي وأصيب آخر إثر سقوط قذيفة هاون على منزلهما الواقع غرب هذه المدينة. كما أصيب عراقيان وبريطاني في انفجار لغم في البصرة. وكانت سيارتان تابعتان لشركة بريطانية تعمل في مجال إزالة الألغام قد تعرضتا للانفجار مما أدى إلى إصابة من كانوا فيهما.

 

جمع أسلحة

حكومة علاوي مددت جمع أسلحة جيش المهدي مرة أخرى ليومين (الفرنسية)
وفي تطور آخر وقع هجوم بقذائف الهاون على ملعب لكرة القدم في مدينة الصدر فتسبب في مقتل اثنين من الحرس الوطني ومدني عراقي، كما جرح تسعة آخرون. وكان الملعب يستخدم نقطة لتجميع الأسلحة التي سلمها أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وفور وقوع الهجوم قام رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي بزيارة الموقع والتقى مسؤولين من التيار الصدري وشيوخ قبائل المدينة.

وكان من المقرر أن تنتهي اليوم عملية جمع الأسلحة ولكن بيانا من مكتب مستشار الأمن القومي قال إن الموعد سيمدد مرة أخرى لمدة يومين ابتداء من الاثنين. وتقول القوات الأميركية إنها غير راضية عن كمية الأسلحة التي سلمها جيش المهدي حتى الآن.
 
وفي تطور آخر أعلن متحدث عسكري أميركي إطلاق سراح حوالي 250 معتقلا عراقيا من السجون الخاضعة لسيطرة القوات الأميركية.
 
من جهة ثانية أقام المسيحيون في بغداد اليوم قداديس في خمس كنائس تعرضت أمس لهجمات، وسط دعوات إلى نبذ الحقد والصفح عمن ارتكبوا هذه الأعمال.
 
تحذير البرزاني
البرزاني أكد بعد لقائه خدام أن كركوك مدينة عراقية كردية (الفرنسية)
على صعيد آخر حذر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق مسعود البرزاني الدول المجاورة من مغبة التدخل في شؤون مدينة كركوك، مؤكدا أن هذه المسألة شأن داخلي عراقي.
 
وقال البرزاني للصحفيين في ختام لقاء مع نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام في دمشق إن كركوك مدينة عراقية بهوية كردية، مشددا على ضرورة أن تكون هذه المدينة نموذجا للتعايش بين جميع العرقيات التي تعيش في العراق.
 
ويتوقع المراقبون أن تركز محادثات البرزاني غدا مع الرئيس السوري على قضية كركوك ورؤية الجانبين لآلية معالجة الأوضاع فيها، إضافة إلى مخاوف دمشق من التغلغل الإسرائيلي في شمال العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات