شهيد من حماس في غارة إسرائيلية على جباليا

المزيد من الشهداء بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة (رويترز)

استشهد أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصيب ثلاثة آخرون بجروح مساء الأربعاء في هجوم صاروخي بطائرة إسرائيلية شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن زياد شقفة (20 عاما) استشهد عندما فتحت مروحية إسرائيلية النار على مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين.

وكان الفتى الفلسطيني جهاد برهوم (16 عاما) أصيب بعيار ناري في الصدر أطلقه الجنود الإسرائيليون في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة مساء الأربعاء مما أدى إلى استشهاده، كما أصيب اثنان آخران بجروح.

كما استشهد أمس فلسطينيان في قصف إسرائيلي على تجمع لمواطنين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع. وأوضحت مصادر فلسطينية أن الشهيدين ناشطان في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

الطفلة غدير مخيمر مضرجة بدمائها (الفرنسية)
وكان محمد معروف أحد كوادر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس قد استشهد أمس في غارة شنتها مروحية عسكرية إسرائيلية على بيت لاهيا أصيب فيها ثلاثة فلسطينيين بجروح.

واستشهدت أيضا الطفلة الفلسطينية غدير جبر مخيمر (10 سنوات) متأثرة بجروح أصيبت بها أمس الأول برصاص قناص إسرائيلي، وهي على مقعد الدراسة بمدرستها الواقعة في مخيم خان يونس.

وفي مخيم جباليا استشهد خضر التالولي (28 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها أثناء توغل قوات الاحتلال في المخيم في إطار ما يطلق عليه عملية "أيام الندم".

ومن جانبها أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف مستوطنة سيدروت بصاروخي قسام أمس، متوعدة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه باستمرار عمليات المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية.

وفي تطور آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس عماد القواسمة مسؤول الجناح العسكري لحركة حماس في الخليل جنوب الضفة الغربية.

تطورات إسرائيلية

الشيخ رائد صلاح (رويترز-أرشيف)
وفي هذه الأثناء مددت المحكمة العليا الإسرائيلية اعتقال زعيم الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح ثلاثة أشهر أخرى على ذمة التحقيق.

وتتهم السلطات الإسرائيلية الشيخ رائد صلاح وخمسة من زملائه في الحركة الإسلامية بتمويل ما تصفه إسرائيل بأنشطة غير شرعية.

وبخصوص خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب من غزة, قال رئيس كتلة التجمع الديمقراطي الوطني في الكنيست الإسرائيلي النائب عزمي بشارة إن الكتلة سوف لن تصوت إلى جانب تلك الخطة التي يريد شارون من خلالها تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية والاستعاضة بذلك عن أي تسوية سياسية عادلة.

ومن جهة أخرى رفض كثير من المزارعين الفلسطينيين قرار الجيش الإسرائيلي تحديد ثلاثة أيام فقط أمامهم لقطف الزيتون الذي حل موسمه. وكان الجيش الإسرائيلي قد برر هذا القرار بأنه لا يضمن حمايتهم من المستوطنين الذين دأبوا على مهاجمة المزارعين خلال هذه الفترة.

جرائم حرب
وبخصوص جرائم الاحتلال اتهم الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان في تقرير نشر الأربعاء الجيش الإسرائيلي بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان يمكن إدراجها في إطار جرائم حرب خلال هجوم واسع لقوات الاحتلال في مايو/ أيار الماضي في رفح بقطاع غزة.

وقال الاتحاد الذي يتخذ من باريس مقرا له, إن الجيش مارس خلال هذه العملية التي أطلق عليها اسم "قوس قزح" سياسة عقاب جماعية تجاه الشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات