وزراء داخلية التعاون الخليجي يدعمون السعودية

نايف بن عبد العزيز (الفرنسية)
أنهى وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم في الكويت ببيان ختامي أكدوا فيه رفضهم لما أسموه الإرهاب ودعمهم المطلق للمملكة العربية السعودية في مكافحته.

 

وجاء في البيان الذي توج يومين من الأشغال أن دول المجلس ترفض كل أشكال الإرهاب مهما كانت جذوره ومبرراته، وتبدي ارتياحها لجهود الدول الأعضاء في مقاومته على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

 

وقد أعلن المجلس الذي يضم كلا من البحرين والكويت وعمان وقطر والعربية السعودية والإمارات العربية المتحدة دعمه الكامل للرياض في مواجهتها ما أسماه البيان "هجمات إرهابية تنفذها عناصر مغرر بها".

 

وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قد اعتبر في افتتاح أشغال المجلس أمس السبت أن دول الخليج بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود في مقاومة الإرهاب التي قال إنها كانت وما تزال شرسة.

 

وكانت العربية السعودية -كبرى بلدان المجلس مساحة وسكانا- تعرضت في الأشهر الثمانية عشرة الماضية لمجموعة من الهجمات خلفت نحو مائة قتيل ومئات الجرحى وأنحي فيها باللائمة على القاعدة.

 

كما ناقش وزراء داخلية المجلس التقدم المحقق في الجهود المبذولة من أجل التصديق على ميثاق مقاومة الإرهاب الذي وقعوه في مايو/ أيار الماضي الذي يدعو إلى تكثيف التعاون بين أجهزة المجلس الأمنية.

 

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أن التوقيع على الميثاق سيتم قريبا وأنه لا عقبات تعيقه ولكن كل دولة تتخذ الإجراءات التشريعية اللازمة من أجل ذلك، على حد قوله.

المصدر : الفرنسية