عـاجـل: السيناتور بيرني ساندرز: الجميع لديه الحق في التظاهر من أجل مستقبل أفضل وعلى السيسي احترام هذا الحق

واشنطن تبحث إرسال قوات إضافية لتأمين انتخابات العراق

رمسفيلد اختار حاملة طائرات في الخليج لبحث الوضع بالعراق وتوقيع نسخ كتابه الجديد (رويترز) 

أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إمكانية إرسال قوات أميركية إضافية إلى العراق لتوفير الحماية الكافية للانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.

جاء ذلك على هامش لقاء عقده رمسفيلد على متن حاملة الطائرات جون كينيدي بمياه الخليج العربي مع مسؤولين عسكريين من 18 دولة لطمأنتهم بشأن الإستراتيجية الأميركية في العراق.

وصرح رمسفيلد للصحفيين أن بلاده تسعى للحصول من موافقة عدد من الدول على إرسال قوات إلى العراق، لحماية مهمة الأمم المتحدة التي يفترض أن تساهم في تنظيم الانتخابات.

وأوضح أن القرار النهائي بشأن زيادة عدد القوات الأميركية يعود إلى قائد القوات متعددة الجنسيات بالعراق الجنرال الأميركي جورج كايسي وقائد القيادة الوسطى الجنرال جون أبي زيد.

وتحدث الجنرال جورج كايسي إلى المجتمعين عبر دائرة فيديو لاطلاعهم على الإستراتيجية الهادفة إلى إحلال ما أسماه السلام في العراق والسيطرة على المسلحين تمهيدا للانتخابات. وأكد كايسي أن 145 ألف عنصر أمن عراقي سيتم تدريبهم على تولي مهام الأمن قبل موعد الانتخابات.

وجمع اللقاء -الذي لم يعلن عنه مسبقا- وزراء دفاع دول أرسلت قوات إلى أفغانستان أو العراق, فضلا عن ممثلين للعراق والبحرين وقطر.

الهجمات والاشتباكات تتوالى في بغداد وضواحيها (رويترز)
قتلى عراقيون
ميدانيا أعلن متحدث عسكري مقتل ثلاثة مدنيين عراقيين وجرح ثلاثة بينهم جندي من القوات متعددة الجنسيات, في إطلاق قذائف هاون استهدف المنطقة الخضراء وسط بغداد.

كما قتل ثلاثة عراقيين آخرين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خلال اشتباكين منفصلين بين مسلحين والقوات الأميركية بمدينة الرمادي. وشهدت مدينة اليوسيفية جنوبي بغداد اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين.

وفي عامرية الفلوجة قتلت عراقية وأصيب زوجها لدى إطلاق القوات الأميركية النار باتجاه سيارتهما، وعند سد مدينة حديثة قصف مقر القوات الأميركية بقنابل وقامت مروحيات أميركية بنقل المصابين.

وذكرت مصادر للجزيرة أن آليتين أميركيتين أحرقتا وأصيب جنودهما لدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة الكرمة شمال شرق الفلوجة غرب بغداد.

وقد أعلن بيان على شبكة الإنترنت منسوب لمجموعة مسلحة تابعة لأبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن العملية التي أسفرت الأربعاء الماضي عن سقوط عشرة قتلى بين منتسبي الدفاع المدني العراقي في مدينة عانة التي تبعد 260 كلم غرب بغداد.

في هذه الأثناء نفى الجيش الأميركي للجزيرة صحة الأنباء التي ترددت عن وفاة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق في سجنه.

الاتفاق يتضمن عدم ملاحقة أو توقيف أنصار الصدر (رويترز)
اتفاق الصدر
من جهة أخرى أكد مسؤولون في مكتب الشهيد الصدر التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية المؤقتة يقضى بنزع أسلحة مليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأوضحت المصادر أن التفاهم يتضمن نزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والإفراج عن المعتقلين ووقف العمليات العسكرية.

وقال الشيخ عبد الزهراء السويعدي من مكتب الشهيد الصدر إن عناصر جيش المهدي قررت وقف جميع عملياتها اعتبارا من أمس السبت ضد القوات العراقية والأميركية إثر الاتفاق الذي يشمل أيضا عدم ملاحقة أو توقيف عناصر من التيار الصدري.

وكان كريم البخاتي, المفاوض الوسيط بين الحكومة العراقية وجيش المهدي في مدينة الصدر، قد أعلن عن تسليم الأسلحة مقابل مبالغ مالية، لكن الناطق باسم مكتب الصدر عبد الهادي الدراجي نفى في مقابلة مع الجزيرة الأنباء التي نسبت إليه بشأن حصول المليشيات على مبالغ نقدية مقابل تسليم أسلحتها.

الفلوجة
من جهة أخرى أبلغ ممثلون عن مدينة الفلوجة الحكومة العراقية المؤقتة ومسؤولين أميركيين أن المدينة مستعدة للمشاركة في انتخابات.

يأتي ذلك عقب محادثات استغرقت عدة ساعات في قاعدة عسكرية أميركية بالقرب من الفلوجة حضرها السفير الأميركي جون نغروبونتي.

المصدر : الجزيرة + وكالات